أزمة غاز بالمحافظات .. وسعر الاسطوانة يصل إلى 25 جنيها

  • التضامن تؤكد “استقرار الأمور” وترفع حصة القاهرة والجيزة ٥٠٪.. وزيادة الحصة 10 % في بعض المحافظات

كتب – إسلام رضوان وأيمن حسانين ويوسف عبد اللطيف ووكالات :

تواصلت أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز في عدد من المحافظات بسبب نقص الاسطوانات المطروحة للبيع بالأسواق، ووصل سعر الأسطوانة إلى ٢٥ جنيهاً في بعض المناطق، في الوقت الذي أكدت فيه وزارة التضامن استقرار الأمور وعدم حدوث أزمة، ورفعت حالة الطوارئ في المحافظات، وأكدت زيادة حصة محافظتي القاهرة والجيزة بما يقرب من ٥٠% زيادة على الاحتياجات الفعلية لضمان استقرار حالة البوتاجاز بالمحافظتين.

وارتفعت حدة أزمة الأنابيب في أسيوط خلال الأيام الماضية ، و نشبت العديد من المشاجرات بين الأهالي في أسيوط علي أسبقية الحصول علي أسطوانة، وأعرب عدد كبير من المواطنين عن استيائهم و قال محمد عبيد، موظف، مدينة أسيوط، إن الأزمة أدت إلي ارتفاع سعر الأنبوبة إلي 15، و 20 جنيه في السوق السوداء، علماً بأن الرقابة التموينية علي المستودعات غير موجودة.

ومن جانبه نفي محمد رضا وكيل وزارة التضامن وجود أزمة أنابيب في المحافظة، مؤكداً أن اللواء نبيل العزبي محافظ أسيوط استطاع زيادة حصة المحافظة بواقع 9% من أسطوانات الغاز خلال شهر ديسمبر بمقدار 120 ألف أسطوانة ليصبح إجمالي حصة أسيوط مليون و520 ألف أسطوانة شهرياً لمواجهة زيادة استهلاك الغاز خلال فصل الشتاء وذلك بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي لتلبية كافة احتياجات المواطنين.

وذكر موقع “أخبار مصر” أنه في محافظة المنيا، تفاقمت الأزمة وانتشرت الطوابير الطويلة أمام مستودعات توزيع أنابيب البوتاجاز في محاولة من المواطنين للحصول على ما يحتاجون من أسطوانات، واتهم الأهالي العاملين بسيارات مشروع شباب الخريجين لتوزيع الأسطوانات بعدم القيام بعملهم وتوزيع الأسطوانات بشكل منتظم على قرى المحافظة، كما اتهموا مفتشي وزارة التضامن الاجتماعي بالتقصير في أداء عملهم وعدم ممارستهم لأعمال الرقابة على عملية توزيع الأسطوانات بالمحافظة. من جانبه، أكد محمد حلمي وكيل وزارة التموين بمحافظة المنيا أنه لا توجد أزمة في الغاز بالمنيا، وأنها مجرد ظاهرة تأتى في شهر ديسمبر ويناير من كل عام، بحسب تقارير محلية السبت.

وفي المنوفية تفاقمت الأزمة وارتفع سعر الاسطوانة  إلي‏أكثر من 10‏ جنيهات  بمراكز أشمون وتلا وبركة السبع وسرس الليان والشهداء .. وتسبب عجز أجهزة الرقابة التموينية بالمحافظة في عدم السيطرة علي أصحاب المستودعات إلى قيامهم  ببيع الأسطوانات لأصحاب السيارات من شباب الخريجين وأصحاب العربات الكارو لبيعها في السوق السوداء .. ورفضوا بيع الأنابيب بالأسعار الرسمية للمواطنين.وقال مواطنون أنهم يلجئون للحصول عليها بالواسطة .

وقال المهندس عزت حمزة وكيل وزارة التموين بالمنوفية إنه تم الدفع بكميات إضافية من اسطوانات الغاز إلى المناطق المحرومة والتي بها أزمة كمحاولة للسيطرة على الموقف واتخاذ إجراءات عاجلة لحل أزمة البوتاجاز بالمناطق المزدحمة بالسكان وتخصيص مفتش بكل مستودع لمراقبة عمليات التوزيع واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين‏‏

وفي الإسماعيلية، عادت أزمة اسطوانات البوتاجاز مرة أخرى بعد هدوء استمر لمدة يومين فقط داخل مدينة الإسماعيلية، وانتقلت الأزمة إلى القرى بمراكز الإسماعيلية المختلفة، الأمر الذي أدى إلى نزوح عدد كبير منهم إلى منافذ توزيع البوتاجاز بالإسماعيلية لشراء الاسطوانات بعد أن تعثر وجودها لدى المنافذ القروية.

ودخلت محافظة الفيوم في دائرة السوق السوداء، بسبب أزمة أسطوانات البوتاجاز، التي ظهرت في بعض مراكز وقرى المحافظة، ووصل سعر الأنبوبة في السوق السوداء لـ ٨ جنيهات للأسطوانة بزيادة ثلاثة جنيهات على سعرها الطبيعي.

وفي محافظة ٦ أكتوبر، تراوح سعر الأسطوانة بين ١٠ و٢٥ جنيها وسط تكدس المواطنين لقلة المعروض من الاسطوانات.

من جانبها، رفعت وزارة التضامن حالة الطوارئ لمواجهة أزمة البوتاجاز في المحافظات والحد من الزحام أمام المستودعات، ورغم استمرار الأزمة إلا أن مسئولي الوزارة أصروا على استقرار الأمور وعدم حدوث أزمة، وقال مصدر مسئول بالوزارة إن جميع التقارير الواردة للوزارة من المحافظات تؤكد عدم وجود أي نقص في البوتاجاز.

وأوضح مصدر مسئول في الوزارة، أن ارتفاع درجات الحرارة خلال اليومين الماضيين ساهم في الحد من إقبال المواطنين المتزايد علي البوتاجاز، مشيرا إلى أن توقف المقطورات أدى إلى تعطيل حركة نقل الأنابيب من المستودعات الرئيسية للمحافظات متوقعا استقرار الأمور في جميع المحافظات بعد عودة المقطورات للعمل.

في السياق ذاته، كشفت تقارير الوزارة أنه تمت زيادة حصة محافظتي القاهرة والجيزة بما يقرب من ٥٠% زيادة علي الاحتياجات الفعلية لضمان استقرار حالة البوتاجاز بالمحافظتين، فيما رفعت الوزارة حالة الطوارئ لمواجهة الأزمة في المحافظات والحد من الزحام أمام المستودعات.