ويكيليكس: العاهل السعودي اقترح زرع رقائق تتبع داخل أجساد معتقلي جوانتانامو كما يحدث مع الخيول

  • وواشنطن ترد: الخيول ليس لديهم محامون جيدون.. والكويت تقترح التخلص منهم “في منطقة قتال”

إعداد – نفيسة الصباغ :

ذکرت صحيفة “جارديان” البريطانية اليوم، أن العاهل السعودي الملك عبد الله طرح خلال محادثات مع مسئولين أمريكيين فکرة زرع رقائق الکترونية في أجساد معتقلي جوانتانامو لاقتفاء أثرهم بعد الإفراج عنهم. ونقلت الصحفية عن برقيات دبلوماسية أمريكية سرية أن الفکرة کانت واحدة من العديد من المقترحات غير  التي طرحتها دول الخليج خلال محادثات مع مسئولين أمريكيين بشأن کيفية التعامل مع المعتقلين عقب الإفراج عنهم.

وذكرت الصحيفة أن الاقتراح السعودي تم طرحه على المسؤولين الأمريكيين في شهر مارس الجاري، خلال محادثات مع جون برينان مستشار البيت الأبيض لمکافحة الإرهاب بشأن کيفية التعامل مع السجناء وحينها اقترح الملك زرع رقائق إلکترونية في أجساد السجناء تتضمن معلومات عنهم وتتبع تحرکاتهم عن طريق البلوتوث .. مشيرا إلى أن “هذا الإجراء مطبق مع الخيول والصقور.”، ورد عليه برينان قائلا : لكن “الخيول لا تمتلك محامين جيدين”. وأضاف أن الاقتراح ستعترضه عقبات قانونية في الولايات لمتحدة ولکنه سيدرسه.

كما كشفت الصحيفة أن برينان أجرى محادثات أيضا مع الرئيس اليمني على عبد الله صالح الذي عرض تسلم جميع اليمنيين في جوانتانامو والزج بهم في السجون ببلاده. لکن الولايات المتحدة أبدت تشککها في موقف اليمن وجاء في إحدى البرقيات: “في رأينا لن يتمکن صالح من إبقاء السجناء العائدين داخل السجن لمدة تزيد عن عدة أسابيع قبل أن يدفعه الضغط الشعبي (أو المحاکم) للإفراج عنهم”.

ونقلت الصحيفة اقتراحا من وزير الداخلية الکويتي الشيخ جابر خالد الصباح بشأن معتقلي جوانتانامو طرحه خلال اجتماع مع سفير أمريكي في فبراير٢٠٠٩ بأن “يتم إخلاء سبيلهم في منطقة حرب”. ونقلت البرقية عن الشيخ جابر قوله: “تعلمون أکثر مني أنه لا يمکننا التعامل مع مثل هؤلاء الاشخاص. لا أستطيع احتجازهم، وأفضل شيء هو التخلص منهم. لقد أمسکتم بهم في أفغانستان وينبغي أن تلقوا بهم هناك . في قلب منطقة القتال”.

وخلال اللقاء عبر السفير عن قلقه من تسليم عدد آخر من السجناء للکويت مشيرا إلى المعتقل عبد الله العجمي الذي أعيد للکويت وذکر الجيش الأمريكي أنه فجر نفسه في هجوم انتحاري بالموصل في العراق عام ٢٠٠٨.

إلا أن وزير خارجية الکويت نفى ما ورد في تلك الوثائق ووصفها وزير الداخلية بأنه “أکاذيب”، قائلا إنه من المستحيل أن تتخلى الکويت عن أبنائها المحتجزين في جوانتانامو دون محاکمة.