مدير وزارة الدفاع الإسرائيلية: مصر بعد مبارك علامة استفهام كبيرة .. وإسرائيل خائفة من تغيير النظام

كتب: أحمد بلال

قال موقع “عاروتس شيفع” الإسرائيلي، أن مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، العميد “أودي شني” حذر من أن “مصر بعد فترة مبارك تمثل علامة استفهام كبيرة”. تصريحات “شني” جاءت في إطار المؤتمر السنوي لإحياء ذكرى قتلى العسكرية الإسرائيلية، الذي عقد في حيفا الأسبوع الماضي، وتحدث فيه المدير العام عن التحديات والتهديدات الأمنية التي تواجه إسرائيل.

وفي كلمته قال المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية أن: “التخوف الذي يواجه المنظومة الأمنية، أن الرئيس حسني مبارك الذي يمثل شريكاً مستقراً لإسرائيل في الشرق الأوسط، كما يبدو مستقبله أقل من ماضيه، ولا يعرف أحد ما الذي سيحدث في الدولة في حالة ذهابه”، وأضاف “شني”، “في شبه جزيرة سيناء، على سبيل المثال، كانت هناك محاولات كثيرة للقيام بعمليات إرهابية”.

وأضاف الموقع الإليكتروني الإسرائيلي أن وثائق ويكيليكس التي تم الكشف عنها مؤخراً، كشفت هي الأخرى عن تخوف إسرائيلي آخر تجاه مصر، “تخوف كبير من تغير النظام الحاكم في مصر، واستخدام السلاح الذي تنقله الولايات المتحدة لدولة تعادي إسرائيل”، وبحسب أحد هذه الوثائق فإن رئيس الدائرة السياسية والأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيلية، “عاموس جلعاد”، قال في لقاء سري عقد في يوليو 2009 مع “دان شافيرو”، المسئول عن قسم الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي أن “الجيش المصري يواصل تدريباته على أساس أن إسرائيل هي عدوه الوحيد”.

وبحسب الوثيقة فإن “جلعاد” أخبر “شافيرو” أنه “ليس متأكداً كم من الوقت سيعيش الرئيس المصري، حسني مبارك”، وأعرب عن شكه في “ما إذا كان ابنه جمال مستعد لتولي السلطة من بعده”، وما يزيد من مخاوف “جلعاد” بحسب الوثيقة المسربة أن “السلام بين إسرائيل ومصر هو سلام ضعيف للغاية، ومصطنع للغاية”، على حد قول “عاموس جلعاد”.