اشتعال حرب الجبهات في الناصري ..وقرارات متبادلة بتجميد العضوية والإحالة للتحقيق بين جبهتي عاشور وحسن

  • المؤتمر الطارئ يجمد الهيئة البرلمانية للحزب في الشورى ويحيل المخالفين للتحقيق .. وحسن يرد بتجميد عضوية عاشور والبنهاوي وأبو العلا
  • قبول اعتذار داوود عن رئاسة الحزب واختياره زعيما تاريخيا .. وتأجيل الانتخابات الداخلية للعام القادم

كتب – خليل أبو شادي:

اشتعلت المواجهة بين الجبهات المتصارعة في الحزب الناصري ففيما عقدت جبهة سامح عاشور المؤتمر العام الطارئ للحزب بحضور 309 من أعضاء المؤتمر البالغ عددهم 516 عضوا قرر أحمد حسن تجميد عضوية سامح عاشور النائب الأول لرئيس الحزب ومحمد أبو العلا وتوحيد البنهاوي .. واعتبرت جبهة سامح عاشور القرار كأن لم يكن .. وقال توحيد البنهاوي للبديل ” أنه لا يجوز للهيئة الأدنى وهي الأمانة العامة إصدار قرارات ضد الهيئة الأعلى وهي المؤتمر العام فيما حذر أعضاء بالحزب من أن المواجهة بين الجبهتين قد تؤدي لتجميده.

وكان المؤتمر العام الخامس للحزب العربي الديمقراطي الناصري قد أقر اقتراحا بمد فترة عمله عاما آخر وتشكيل لجنة لإجراء الانتخابات في الحزب وتولى إعداد الكشوف للانتخابات على أن ينعقد المؤتمر لإجراء الانتخابات في 23 ديسمبر من العام القادم 2012.. وأختار أعضاء المؤتمر لجنة إجراء الانتخابات بحيث تضم النائب الأول لرئيس الحزب رئيسا للجنة ونواب رئيس الحزب والأمين العام والأمين العام المساعد أعضاء على أن تمارس اللجنة عملها من مقرات الحزب في القاهرة والمحافظات

ووافق المؤتمر على طلب ضياء الدين داود رئيس الحزب بالاعتذار عن عدم استمراره في رئاسة الحزب ورد الشكر له واختار المؤتمر داوود زعيما ورئيسًا شرفيا للحزب مدى الحياة . وقرر المؤتمر ادانة عمليات التزوير للإرادة  الشعبية التي تمت في انتخابات مجلس الشعب مما ادى الى انفراد الحزب الوطني بعضوية المجلس وقرر المؤتمر الغاء الهيئة البرلمانية للحزب في مجلس الشورى واحالة كل عضو يخالف هذا القرار للتحقيق واعتباره موقوفا عن نشاطه الحزبي والتنظيمي ..

يذكر ان الهيئة تضم  أحمد حسن الأمين العام للحزب عضو مجلس الشورى بالتعيين ومحسن عطية عضو مجلس الشورى عن الحزب الناصري..

كما قرر المؤتمر تكليف النائب الأول لرئيس الحزب سامح عاشور باتخاذ كافة القرارات والاجراءات اللازمة لتحقيق المساواة بين الصحفيين في جريدة العربي والتحقيق في كافة الوقائع واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بما فيها انهاء خدمة أي مسئول تسبب في تدهور الجريدة و إلغاء أية قرارات تصدر عن أي مستوى في الحزب تتعارض مع القرارات التي اتخذها المؤتمر اليوم وتعتبر اللجنة العليا مفوضة من المؤتمر العام في اتخاذ وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عن المؤتمر ويتولى الاستاذ توحيد البنهاوي امانة التنظيم في الحزب لحين انتخاب أمين جديد للتنظيم في المؤتمر القادم .. عقد المؤتمر بحضور 309 من أعضاء الأمانة  العامة البالغ عددهم 516 وبما يفوق نسبة ال50 % + 1 البالغة 259 عضوا .ودافع عاشور في المؤتمر عن مشروعية المؤتمر وقال إن المؤتمر يعقد بإرادة أعضائه وقد تأكد نواب الرئيس من توقيعات الأعضاء واكتمال النصاب معتمدين على مصادقة أمناء المحافظات ومراجعة كشوف المؤتمر.

وقال عاشور إن الحزب يعيش أسوأ مناخ سياسي فقد تحول النظام من نظام الحزب الواحد إلى التعددية في عام 1975 وبعدها استولى الحزب الوطني على كل مؤسسات وإمكانيات الدولة بداية من مقرات الاتحاد الاشتراكي مرورا بكل سلطات الدولة وإمكانياتها بما يخالف الدستور وفي هذا الوضع من الصعب أن يتم تنظيم انتخابات قيادية في مصر ونحن كحزب ناصري لا يمكن أن نقبل استخدام حزبنا كديكور في انتخابات يغيب عنها الضمانات والنزاهة وعلينا أن نرفض الطريقة التقليدية التي سيطرت على إدارة الأحزاب وأخرجت كل القوى المؤثرة فيها وفتكت بها وآن الأوان أن يفتح الحزب الناصري زراعيه لكل المصريين لكي نكون تعبيرًا حقيقيًا عن التيار الناصري.

وأضاف أن الحكومة تريد التدخل في شئون أحزاب المعارضة لتختار من بيننا من يمثل المعارضة لديها ويجب على المعارضة أن تكون قادرة على التعبير عن وجودها.

وقال فاروق العشري أمين التثقيف بالحزب أن أحمد حسن الأمين العام هو ممثل الأمن في الحزب الناصري ويجب اسقاط عضويته لمخالفته لوائح الحزب وأضاف لم يتمكن الحزب الناصري من اتخاذ اي اجراءات تصحيحية إذا ما بقي أحمد حسن في الحزب وهنا ضج المؤتمر بالتصفيق

كما تحدث أحمد الجمال فهاجمه الحاضرون متهمين أياه بانه كان دائمًا يساند أحمد حسن في مواقفه

وطالب سامح عاشور باتاحة الفرصة لشباب الحزب

وقال سامح عاشور ان وجود الأمين العام في اللجنة يستمر لو وافق على قرارات الحزب بالاستقالة من مجلس الشورى لكننا نعتقد أنه لم يوافق وبالتالي يكون موقوفا وبالتالي لم يحق له المشاركة في اي من نشاطات الحزب

وقال بعض أعضاء الحزب ان جريدة العربي تحتاج الى اصلاحات كبيرة لأن هناك 14 محررا بالجريدة عضوا بالأمانة العامة التي يرأسها أحمد حسن مما ادى الى وجود لوبي بالجريدة موالى الى احمد حسن يحكم الجريدة ولا يعبر عن الحزب الناصري

وقال سيد عبد الغني عضو اللجنة المركزية أن الجريدة تحتاج إلى ثورة تصحيحية لتتحول لجريدة مهنية صرفة وضبط العملية المالية بها .

كانت الأمانة العامة للحزب الناصري التي عقدها احمد حسن أمس في مواجهة المؤتمر الذي دعا له سامح عاشور و أنصاره قد طالبت أعضاء الجمعية العمومية مقاطعة الاجتماع التي تمت الدعوة إلية من قبل نائب رئيس الحزب اليوم لأنه مخالف للائحة الحزب وغير تنظيمي وأقرت الأمانة العامة أن يكون المؤتمر التنظيمي الخامس في 14 و15 ابريل 2011 والبدء في إجراء الانتخابات الداخلية لإعادة بناء الهيكل التنظيمي للحزب في موعد غايته 15 يناير 2011 .. كما أقرت الأمانة في اجتماعها تشكيل لجنة للإشراف علي الانتخابات الداخلية برئاسة احمد الجمال وعضوية احمد حسن ومحمود مجر وعبد السلام الألفي وياسر حسن وجمال عبد الناصر وسعاد عبد الحميد ودعوة كلا من سامح عاشور ومحمد أبو العلا وتوحيد البنهاوي للانضمام للجنة