ويكليليكس نقلا عن رئيس وزراء قطر: عرضت على مبارك وقف الجزيرة لمدة عام مقابل حل القضية الفلسطينية فلم يرد!

  • حمد بن جاسم : لابد من إقصاء مصر عن القضية الفلسطينية وإشراك سوريا لأن هذا يشعل الغيرة بين العرب فتحل القضية
  • رئيس وزراء قطر : قادة حماس الداخل والخارج موافقون على حدود 67 ومصر هي التي تعطل الحل
  • المسئول الأمريكي يسأل حمد بن جاسم عن رؤيته للحل في حالة إقصاء مصر فقال أنه ليس باستطاعته تقديم حل حاليا
  • بن جاسم : مصر تستمد قوتها في مواجهة أمريكا من إشرافها على القضية الفلسطينية .. وهي مثل الطبيب الذي لديه مريض واحد لا يريد له الشفاء

ترجمة – نفيسة الصباغ :

“هم يضحك وهم يبكي” .. ربما هذا ما ينطبق على إحدى الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس نقلا عن السفارة الأمريكية بالدوحة ..  وجاءت  الوثيقة التي صدرت بتاريخ ٢٤ فبراير ٢٠١٠ من السفارة الأمريكية بالدوحة، لتكشف حجم الخلافات العربية – العربية لدرجة تحول الهم الأساسي لحمد بن جاسم وزير الخارجية القطري خلال اجتماع جمعه بالسيناتور جيم كيلي إلى إبعاد مصر عن القضية الفلسطينية ..مشيرا انه يمكن بعدها التوصل لحل .. وعندما سأله كيلي عن خطته لحل الصراع  بعد إقصاء مصر قال انه ليس باستطاعته حاليا تقديم خطط واقترح لجنة من  دولة أو اثنتين من دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب(على الرغم من تردد الملك) وسوريا باعتبارها عضو أساسي في الجامعة العربية .. وأشار إلى ضرورة إشراك سوريا في المفاوضات لأن ذلك سيفجر الغيرة بين العرب مما يساهم في حل القضية  سريعا .. وقال أن مصر حريصة على إطالة أمد القضية الفلسطينية باعتبارها تستمد أهميتها لدى أمريكا من خلالها وشبهها بالطبيب الذي لديه مريض واحد فيظل حريص على بقائه في المستشفى لأطول أمد حتى يظل له أهمية .. ولتأكيد كلامه قال رئيس الوزراء القطري أنه عرض على الرئيس المصري وقف قناة الجزيرة لمدة عام بشرط إن يقوم بحل القضية الفلسطينية خلاله لكنه لم يرد عليه! .. وشدد حمد على ضرورة إقصاء مصر من المفاوضات مفجرا مفاجأة أن قادة حماس الداخل والخارج مستعدون للاعتراف بحدود 67.

وطبقا لما ورد بنص الوثيقة فقد اجتمع السناتور كيري مع رئيس الوزراء القطري، وناقشا عدة نقاط أساسية هي ما يلي:

– رئيس الوزراء حمد بن جاسم آل ثاني أبلغ السناتور جون كيري في ١٣ فبراير أننا سنخسر ما بين أربعة إلى ٦ أشهر في السعي نحو ما أعلن عنه مؤخرا من “محادثات التقريب” بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

– أكد بن جاسم أنه من الخطأ تجاهل حماس خلال السعي إلى اتفاق دائم.

– من وجهة نظر قطر، هناك اختلافات في الأسلوب والنهج بين جناحي حركة حماس، ولكن كلاهما منحازان للأصولية بشكل أساسي. فقادة حماس في دمشق وغزة يمكنهم قبول الاعتراف بإسرائيل، ولكن يجب اختيار توقيت دقيق للغاية لأن أنصار حماس غير مستعدين لهذا التغيير.

– ووفقا لبن جاسم، فإن مصر لها مصلحة في استمرار  محادثات المصالحة الفلسطينية لأطول فترة ممكنة. وقال إن مصر “ليس لديها نهاية للعبة، فهي لا تسعى من وراء العمل كوسيط في المحادثات سوى تحقيق مصلحة تجارية مع الولايات المتحدة ”

– واقترح رئيس الوزراء أن يتم تشكيل لجنة تضم  واحدة أو اثنتان من دول مجلس التعاون الخليجي، والمغرب وسوريا لمعالجة المخاوف بين الفلسطينيين والإسرائيليين. فإعطاء سوريا دورا سيخلق الغيرة بين العرب، وهو ما من شأنه أن يساعد في دفع المحادثات الأمريكية قدما.

– قال بن جاسم إن الضغط الاقتصادي على إيران من خلال استهداف الإيرادات النفطية هو أفضل طريقة لجعل  طهران تعيد النظر في سعيها لصنع الأسلحة النووية. ولكي تؤثر العقوبات، سيكون من الأهمية بمكان أن تلتزم روسيا والبلدان الأخرى المجاورة لإيران بتنفيذها تنفيذا كاملا.

وبالنسبة للأجزاء التي تناولت مصر في الوثيقة فنصت على ما يلي:
—————————
المحادثات لا تساعد
—————————

أعرب حمد بن جاسم عن عدم الرضا من أن “الجميع في المنطقة “يبدو أن لديهم خطة منفصلة للمضي قدما في النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين بينما نحن في حاجة لخطة واحدة فقط- خطة يقبلها  كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين ويضعون اللمسات الأخيرة عليها. وتشعر قطر بمزيد من القلق، وفقا لبن جاسم، لإعلان ميتشل المبعوث الخاص أن كلا الطرفين يشاركان الآن في “محادثات تقارب”. مثل هذه المحادثات “ستفقدنا ما بين أربعة إلى ستة أشهر”.

وقال السيناتور كيري أننا “في نفس مكاننا” وقدر أن تقرير جولدستون وعدم الرضا في صفوف حركة فتح في الضفة الغربية يجعل من الصعب على أبو مازن “إعطاء شيء لإسرائيل” وهو ما من شأنه أن يسمح ببدء المفاوضات المباشرة بين الطرفين. وأضاف أن أبومازن شدد في تصريحات سابقة على ضرورة التوصل إلى تجميد شامل للمستوطنات وقبول مكونات الشعب الفلسطيني للمحادثات المباشرة وهو ببساطة ما لم يتحقق الآن.

ورد بن جاسم أن أبو مازن كمن يتحرك مستخدما ساقا واحدة، وأضاف:  “لقد تسلق شجرة (راسما خطا في الرمال للمستوطنات) ولا يمكنه الآن النزول “. واقترح بن جاسم أن يكون خطاب الرئيس أوباما
أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في افتتاح دورتها الحالية بمثابة إعادة توجيه لـ”خريطة الطريق”:  فالدولتان (إسرائيل وفلسطين) يظل الهدف، ويجب وقف بناء المستوطنات أثناء المفاوضات. وشدد مرة أخرى على أن “المحادثات غير المباشرة” ستسبب “الكثير من المشاكل.”

——————————————————
ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية
—————————————————

قال بن جاسم لكيري أنه كان قد التقى مؤخرا في الدوحة وفدا إسرائيليا، وشجعهم على العمل مع الفلسطينيين من مختلف الانتماءات سعيا لتحقيق السلام. وأكد أنه من الخطأ العمل مع شريك واحد فقط، فتح، وتجاهل حماس. قائلا إن هذا لا يعني أن قطر تعرب عن تفضيلها لحماس. وأشار إلى أن أبو مازن درس في  لمدة ٣٠ عاما وهو ما يزال صديقا لقطر. فقطر ليس لديها خلافات معه أو مع من حوله، ولكن لا يمكن للسلطة الفلسطينية التوقيع على الاتفاق نيابة عن الفلسطينيين في ظل وجود انقسامات معلنة.
وقال بن جاسم أنه خلال  محادثات أجرتها قطر مع قيادات حماس، اتضح أن حماس مستعدة لقبول
بحق إسرائيل في الوجود. ولكن يجب أن يأتي القبول تدريجيا، وليس في يوم واحد. وقال السناتور كيري إنه سمع هذا في مكان آخر، ولكن خلال محادثاته في دمشق، حيث يقيم العديد من قادة حماس لم يصله الشعور بأن حماس مستعدة لقبول وجود إسرائيل.

ولاحظ رئيس الوزراء القطري أن أكبر عقبة على الجانب الفلسطيني في التوصل إلى اتفاق نهائي مع إسرائيل هي المصالحة بين حماس وفتح. وقال إنه كان ممن الممكن أن يحدث في ظل الإدارة الأمريكية السابقة، للكن الرئيس بوش قال أبو مازن لا توقع. والآن فالتقدم بطيء، وإعادة الطرفين للتصالح يتم تعويقه بسبب السياسات العربية.وأضاف أن المصالحة يمكن أن تحدث فقط “إذا سمح أكبر البلدان في المنطقة بذلك.”

وأشار كيري إلى أنه كيف تمكن  ياسر عرفات من تحويل منظمة التحرير الفلسطينية من موقع القتال إلى من وقع الاتفاق في حديقة البيت الأبيض، وهو ما يعني أن الناس يمكن أن تغير موقفها. ولكن كان هذا هو الحال هنا؟ وسأل السناتور عما إذا كانت الاختلافات في اللعب كبيرة بين قادة حركة حماس في دمشق وفي غزة أوسع من أن يتم جسرها.

ومن وجهة نظر بن جاسم، هناك اختلافات في الأسلوب والنهج بين جناحي حركة حماس، ولكن كلاهما ينحازان للأصولية. ويمكن أن يقبلا بالاعتراف بإسرائيل، ولكن في توقيت ملائم لأن حماس تعلم جيدا أن مؤيديها في الأراضي الفلسطينية ليسو مستعدين لهذا التغيير. وقال إن قادة حماس في دمشق وغزة
يريدون فتح المعبر الحدودي في رفح، على سبيل المثال، لكنهما يختلفان في تكتيكات بلوغ هذا الهدف. القيادات في سوريا وقطاع غزة تتشاوران مسويا، ولا يوجد قائد واحد في حماس يأخذ القرارات وحده.

———————————————————-
الاهتمام المصري بالعملية وليس بالنتائج
———————————————————-

وسأل كيري بن جاسم عما إذا كانت حماس تشعر بالضغط السياسي من سكان غزة حيال وضعهم المعيشي الراهن، وقال بن جاسم إنه في أي وقت يشعر فيه  الناس بأنهم لا يملكون سكنا ولا مدارس ولا مرافق عامة، فقادتهم السياسيين يشعرون بالضغط. ولكن حماس لديها رغبة أكبر باستعجال المصالحة مع حركة فتح، وفقا لبن جاسم، مما ينقله الوسيط في المحادثات بين الأطراف الفلسطينية.

وقال بن جاسم إن مصر، الوسيط، لديها مصلحة في الاستمرار في المحادثات لأطول فترة ممكنة. فمصر “لا يوجد لديها نهاية للعبة، فدورها كوسيط للمحادثات هو المصلحة الوحيدة لمصر مع الولايات المتحدة”، واعتبر بن جاسم أن الأمر كطبيب لديه مريض واحد. وإذا كان هذا هو العمل الوحيد “فسيسعى الطبيب لإبقاء المريض على قيد الحياة ولكن في المستشفى لأطول فترة ممكنة”، حسب بن جاسم. ومن ناحية أخرى، قال بن جاسم إن قطر لا تهتم إلا بتحقيق السلام في المنطقة، وبأسرع وقت ممكن.

وعلى المدى القصير، حسب بن جاسم، تريد حماس تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حركة فتح وإعادة بناء الدمار الذي أحدثته إسرائيل في غزة. وحول السناتور كيري الحديث نحو هدف حماس على المدى الطويل، انطلاقا من أن قادة قطر يتحدثون كثيرا مع حماس. وطلب من بن جاسم أن يشرح له لماذا تتحرك حماس عندما نحتاجها أن تتحرك.”

فأجاب ببساطة أن “حماس لا تثق مصر واللجنة الرباعية”، ولفت إلى أنه منذ بداية عملها كانت اللجنة الرباعية ضد حماس ومنحازة مع مصالح أبو مازن ومصر والأردن. هؤلاء الشركاء في اللجنة الرباعية، وفقا لبن جاسم، هم الشركاء الذين لم يحققوا اتفاقا بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وبالعودة إلى موضوعه قال بن جاسم إن  “وسطاء السلام” يعملون وفقا لمصالحهم الخاصة، فالرئيس مبارك يفكر في كيف يمكن أن يأتي ابنه مكانه وكيفية يدرأ تنامي قوة جماعة الإخوان المسلمين. فالحكومة المصرية، حسب بن جاسم، سجنت ١٠ آلاف من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين دون تقديمهم للمحاكمة. والآن المصريون “يلومون أميركا” في محنتهم. فالتحول في المزاج على أرض الواقع يعود “في الغالب لمبارك وعلاقاته الوثيقة ” بالولايات المتحدة.

إن فائدته الوحيدة لدى الولايات المتحدة هي التوسط لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لذلك ليس لديه أي مصلحة في إخراج نفسه من المباراة الوحيدة التي يلعبها، وفقا لبن جاسم مقللا من أهمية الدور المصري. وأضاف: “قل لأصدقائك (في مصر) أن عليهم مساعدة أنفسهم. ”

أما بالنسبة لدولة قطر، قال بن جاسم، نحن “نريد مساعدة أبو مازن والفلسطينيين “. الاحتياجات قصيرة الأجل للفلسطينيين في غزة حادة، ونحن بحاجة إلى وسيط يتوصل إلى مصالحة سريعة بين حماس وفتح وينتقل إلى الأمام بسرعة لإعادة إعمار غزة. وأكد كيري: “لقد صدمت بسبب ما رأيته في غزة”.

واستمرارا لمحاولة توضيح الكيفية التي لم تتمكن مصر من خلالها تحقيق نتائج لواشنطن بالنسبة للقضية الفلسطينية، قال بن جاسم إن قطر علمت في أواخر عام ٢٠٠٨ أن إسرائيل والولايات المتحدة يحتاجان  إلى المصريين للتعامل مع الأزمة في قطاع غزة. ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أولمرت اشتكى لاحقا لقطر من أن مصر بلد كبير وليس فطنا، ولا يمكنه التحرك بسرعة كافية. وأشار السناتور كيري إلى أنه كان في القاهرة في ذلك الوقت وكانت قطر تدعو إلى عقد قمة عربية في ديسمبر ٢٠٠٨ أو يناير ٢٠٠٩، ورغب في التعرف على وجهة نظر بن جاسم حول الخلاف بين قطر ومصر في ذلك الوقت.

فقال بن جاسم لكيري إن الرئيس مبارك رفض أن يأتي إلى الدوحة لحضور اجتماع القادة العرب، وفضل أن ينعقد الاجتماع في الرياض. وتم إبلاغ قطر بطلب نقل مكان الاجتماع من قبل السعوديين، وليس المصريين . فالمملكة العربية السعودية، دولة كبيرة مثل مصر، ولها مصلحة في أن تظل مصر واقفة  على قدميها، وقال بن جاسم إن السعوديين وافقوا على استضافة الاجتماع في الرياض ليس لأنهم معترضين على السفر إلى الدوحة، ولكن لأن المصريين لم يرغبوا في ذلك. حينها “تناقشنا حول مكان الاجتماع”، بينما كان الفلسطينيون يعانون، ونحن في قطر “دعينا إلى عقد اجتماع وقلنا فليأت من يأتي”

وتشعر قطر، وفقا لبن جاسم ، بالقلق حيال مصر وشعبها، الذي بدأ صبره ينفد. وتابع بن جاسم قائلا إن مبارك يقول إن قناة الجزيرة هي مصدر المشاكل في مصر. وهذا ليس عذرا، وأضاف أنه قال لمبارك “سنوقف الجزيرة لمدة عام”، إذا وافقت على التوصل خلال تلك الفترة إلى تقديم تسوية دائمة للفلسطينيين. وقال إن مبارك لم يرد.

وردا على سؤال حول نصيحته لتحقيق اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، قال إن كلينتون اعترف قبل أن يترك منصبه أن مصر كانت المشكلة. عندما سعى الرئيس كلينتون مساعدة في نهاية فترة ولايته للتوصل إلى اتفاق نهائي، لم يشجعه السعوديون والمصريون،  وقال: “أبلغوه ألا يفعل ما يراه صوابا”. ثقافيا ،
يقول العرب: “أنت وحدك”، وكان الرئيس كلينتون وحده.

واستطرد بن جاسم، نحن الآن في مرحلة، لا تريد مصر لجامعة الدول العربية المشاركة في التوسط في اتفاق مصالحة بين الفلسطينيين إلا إذا تعثرت المحادثات. وقال إنه أبلغ عباس أن النزول من على شجرته وتمسكه بالتجميد الكامل للنشاط الاستيطاني بحيث يمكن المضي قدما في المحادثات يتطلب دعما عربيا، لكن المصريين لا يسمحون بذلك.

وعندما سئل عما إذا كان لديه طرح خطة أكثر تحديدا لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين فإن ذلك سيساعد، قال بن جاسم أنه سيكون من الخطأ وضع خطة شديدة التحديد. وكرر تأكيده على أن المشكلة الأكبر هي أولئك الذين يجرون المفاوضات، “فالطاهي الماهر (مصر) لم يقدم الطعام الجيد حتى الآن “.

وأشار كيري إلى أن المبعوث الخاص ميتشل قد قدم الكثير من المطالب للعرب ولكن دون نجاح يذكر، وسأل: مع تنحية مصر جانبا، ما الخطوات المقترحة لاحقا؟ فقال بن جاسم إنه يثق في السعوديين، ولكن لأنهم يتحدثون بصراحة مع المصريين ونحن لا نريد خلق المزيد من المشاكل أكثر من تلك التي تواجهها الحكومة المصرية، فمن الضروري إشراك البلدان الصغيرة والبدء من هناك.

واقترح إشراك دولة أو اثنتين من دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب(على الرغم من تردد الملك) وسوريا باعتبارها عضو أساسي في الجامعة العربية، من أجل معالجة المخاوف بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال بن جاسم لكيري إن اقتراح إدراج سوريا قد يكون مفاجأة له، ولكن وجود سوريا كلاعب من شأنه إثارة الغيرة بين العرب، ورأى أن بعض الغيرة والتنافس هو بالضبط ما تحتاج إليه الولايات المتحدة، لتحريك عملية السلام.