“البديل” تجري مواجهة بين معسكري “المعارضة” و “الموالاة” في التجمع

كتب: أحمد بلال
أجرت “البديل” أول مواجهة بين معسكري “المعارضة” و “الموالاة” داخل حزب التجمع، بعد ازدياد حدة التوتر في الحزب، على أثر قرار قيادة الحزب عدم الانسحاب من انتخابات الجولة الثانية لانتخابات مجلس الشعب، بالإضافة إلى منع قيادات حزبية من بينهم نائب رئيس الحزب أنيس البياع، وعدد من أمناء الحزب بالمحافظات، وأعضاء اللجنة المركزية، من عقد اجتماع في المقر المركزي للحزب يوم الجمعة الماضي.
في الحوار الذي أجرته “البديل” مع محمد سعيد، الأمين العام المساعد للحزب، و واحد من بين 11 عضو صوتوا على استمرار الحزب في الانتخابات، قال أن الهيئات القيادية في الحزب هي التي اتخذت قراراً بالمشاركة في الانتخابات، وأن الاجتماع الذي عقد بين المكتب السياسي والأمانة المركزية للحزب كان اجتماعاً تشاورياً فقط، ونفى أن تكون قيادة التجمع قد أصدرت قراراً بإغلاق المقر في وجه قيادات الحزب المعارضة للاستمرار في الانتخابات، وأضاف سعيد، أن التجمع كسب الكثير من خلال خوضه الجولة الأولى من الانتخابات، والتي خاضها رغم علمه المسبق بأنها ستكون مزورة.
على الجانب الآخر، قال محمد صالح، أحد أهم قيادات جبهة التغيير داخل الحزب، أن القرار الذي تم اتخاذه بخوض انتخابات الإعادة، لم يصدر عن اجتماع صحيح، واتهم رئيس الحزب بالالتفاف على الهيئات الحزبية، بما أسماه “اجتماع تشاوري بين عضوية منتقاة من المكتب السياسي والأمانة المركزية”، على حد قول “صالح” الذي أضاف أن د. رفعت السعيد طلب مقابلة وفد من المعتصمين في المقر، إلا أنهم رفضوا، مؤكداً على رفضهم التفاوض معه بعد ما وصفه بـ”الخطأ الجسيم الذي ارتكبه رئيس الحزب في حق الزملاء”، ونفى محمد صالح أن يكون التجمع قد حقق أي مكاسب سياسية في الجولة الأولى من الانتخابات وقال أن التجمع “فشل فشلاً ذريعاً وكل الادعاءات حول أنه قدم خطاباً سياسياً للجماهير هي كلام زائف”.