الجمعية الوطنية للتغيير تصف يوم الانتخابات بيوم العار وتدعو الأحزاب إلى وقفة حاسمة لمواجهة التزوير

  • بيان الجمعية : التزوير لم تشهده مصر طوال تاريخها ..وعلى الشرفاء من المواطنين أن يتقدموا بشهاداتهم

كتب  – نصر القوصى”

وصفت الجمعية الوطنية للتغيير  في بيان لها اليوم يوم انتخابات الشعب  بيوم العار  للنظام المصرى .. ودعت الجمعية جميع الأحزاب والقوى السياسية لوقفة حازمة لإجهاض نتائج هذا و إثبات عدم شرعية المجلس القادم وبطلان كل ما يصدر عنه من قرارات وذلك من خلال مؤتمر صحفي عالمي يتم فيه تقديم المستندات التي تثبت عمليات التزوير .

كما دعت الجمعية المواطنين الشرفاء ممن شاهدوا وقائع تزوير أو تمكنوا من تصوير هذه الوقائع أن يتقدموا بشهاداتهم إلى جمعيات حقوق الإنسان التي شاركت في متابعة ورصد عمليات التزوير حتى يمكن أن تضم هذه الشهادات والمستندات الموثقة إلى “ملف التزوير ” الذي نأمل أن تمنحه مساهمات المواطنين مزيداً من القوة .

وقالت الجمعية في بيانها إن النظام المصري سخر كل ما يسيطر عليه من أدوات قوة الدولة ليغتصب إرادة الشعب المصري بالتزوير الفاجر الذي مارسته أجهزة الدولة والحزب الوطني”.

وأضاف البيان” بلغ التزوير درجة لم تشهدها أسوأ الانتخابات المزورة في مصر طوال تاريخها… وبرع خبراء التزوير الحكومي في وضع خطط دقيقة للتزوير بدأت مع أول خطوات التحرك لتنظيم الانتخابات”. مشيرا إلى أن ” منظمات المجتمع المدني رصدت عمليات التزوير الممنهجة والتي بلغت حد إهدار أحكام القضاء ورفض تنفيذ الأحكام النهائية لصالح مرشحين مستبعدين” .

وأشار البيان إلى أن عملية الحصار الإعلامي الرهيب الذي فرضته اللجنة العليا للانتخابات بمنع التصوير ومنع الدخول لمقار لجان التصويت، جاء بمثابة اعترافا ضمنيا بأن النظام ينوى ممارسة التزوير الفاجر ويريد أن يتم هذا التزوير في الظلام و دون أن يسمح للإعلام برصد تزوير يعلم أنه سيكون الأكثر بشاعة .

وأضاف ” كانت الجمعية الوطنية للتغيير تدرك منذ البداية أن المقدمات كلها كانت تدل على أن النظام سيمارس أبشع ألوان التزوير ولهذا دعت الأحزاب والقوى السياسية لمقاطعة مهزلة التزوير لتفقد تمثيلية الانتخابات الشرعية الزائفة التي تمنحها لها الأحزاب والقوى السياسية بمشاركتها  في هذه المهزلة … ولم تكن الجمعية الوطنية للتغيير تعتبر مقاطعة مهزلة التزوير هدفاً في حد ذاته ، بل كنا نراها وسيله لنزع غطاء الشرعية المزيف عن مهزلة التزوير.”وأوضحت الجمعية إن ” ما يعنينا اليوم أن مشاركة الأحزاب والقوى السياسية قد ساهمت في تقديم الأدلة المادية القاطعة التي تثبت عمليات التزوير الفاجرة وهو ما يحقق هدف الجمعية الوطنية للتغيير الذي أرادت تحقيقه بالمقاطعة… فأدلة التزوير الموثقة التي تملكها جمعيات حقوق الإنسان والتي بثتها الكثير من أجهزة الإعلام والفضائيات العربية والعالمية أثبتت ما أكدته الجمعية الوطنية للتغيير من أن مجلس الشعب القادم مجلس لا يتمتع بأدنى درجات الشرعية، وأن نظام الحكم اغتصب إرادة الشعب ليصنع مجلساً يستخدمه لتحقيق مخططات التوريث والتمديد المقبلة.”

وقالت في نهاية بيانها لنحول يوم “مأتم الحرية” الذي أقامه النظام في يوم العار، إلى بداية انطلاقه جماهيرية تفتح لمصر أبواب الأمل في المستقبل.