منظمات حقوقية تدين اعتقال يوسف شعبان بعد حفظ القضية وتهديد البلشي

  • المنظمات : الحكومة استغلت الانشغال بالانتخابات للهجوم على حرية التعبير والانتقام من النشطاء

كتبت – نور على :

أدان عدد من المؤسسات الحقوقية، في بيان اليوم،  قيام أجهزة الأمن المصرية باستغلال الانشغال الإعلامي بالانتخابات البرلمانية التي تجري اليوم، للانتقام من الصحفيين ونشطاء الرأي في مصر، حيث رفضت تنفيذ قرار النائب العام بإخلاء سبيل الصحفي بجريدة البديل الإلكترونية “يوسف شعبان” وأصدرت قرار اعتقال ضده طبقا لقانون الطوارئ، علي خلفية آراءه ونشاطه الداعم للإصلاح، وذلك بعد يوم فقط من تلقي الصحفي خالد البلشي رئيس تحرير جريدة البديل الجديد الإلكترونية تهديد صريح بسبب مقال كتبه أدان فيه اعتقال “يوسف” . فضلا عن محاكمة ناشط الفيس بوك أحمد بسيوني أمام محكمة عسكرية غدا علي خلفية صفحة أسسها علي الشبكة الاجتماعية الشهيرة “فيس بوك”.

وذكر البيان الذي وقعه كل من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ومؤسسة حرية الفكر والتعبير..ومركز هشام مبارك للقانون ومركز النديم لتأهيل ضحيا العنف والمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أن الصحفي يوسف شعبان كان قد تم القبض عليه يوم ١٩ نوفمبر ٢٠١٠ من قبل رجال الشرطة، في منطقة الرمل بمدينة الإسكندرية أثناء قيامه بعمله الصحفي في تغطية احتجاجات شعبية في منطقة أهالي أبو سليمان بالإسكندرية وتم نقله إلي قسم شرطة الرمل ثان حيث قام ضباط المباحث بتلفيق تهمة تعاطي المخدرات له، وفي يوم ٢١ تم عرضه علي النيابة التي قررت حبسه احتياطياً، إلا أن النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود أصدر قرارا يوم الخميس الماضي بالإفراج عن الصحفي وكان من المفترض أن يتم عرضه أمس علي النيابة لاتخاذ إجراءات إطلاق سراحه إلا أن جهاز مباحث امن الدولة قام باعتقاله، مهدرا قرار النائب العام، ومنتهكا حتى قانون الطوارئ الذي يقتصر استخدامه فقط على حالتي الاتجار بالمخدرات واستخدام الإرهاب، وهي حالات لا تتوافر بأي شكل في حالة الصحفي يوسف شعبان.

وأضاف البيان أن قرار اعتقال يوسف جاء بعد يوم واحد من تلقي الصحفي خالد البلشي رئيس تحرير “جريدة البديل الجديد الإلكترونية”، تهديداً أمنياً بإغلاق جريدته بسبب مقال نشره عن اعتقال يوسف وتلفيق تهمة جنائية له بعنوان ” يوسف أيها الصديق http://bit.ly/b9fgKS“.

وقالت المؤسسات الحقوقية الموقعة على البيان إن “الحكومة المصرية تريد إجراء الانتخابات البرلمانية في الظلام وهذا ما دفعها للتضييق الشديد علي وسائل الإعلام وحرية التعبير بشكل عام في الآونة الأخيرة حتى لا يتم كشف الانتهاكات التي من المتوقع ارتكابها أثناء إجراء العملية الانتخابية اليوم , وهذا المناخ الذي فرضته الحكومة المصرية استخدمه الأمن المصري جيداً لتحقيق هدف مزدوج ، فمن ناحية تقوم أجهزة الأمن بالتضييق علي الإعلام للتزوير المتوقع في الانتخابات، ومن ناحية أخري يستغل الأمن انشغال الرأي العام بالانتخابات للعبث بحرية التعبير و الانتقام من النشطاء”