حفظ قضية يوسف شعبان لعدم كفاية الأدلة .. وتوقعات بالإفراج عنه اليوم

  • النديم: “برح العرب” حلق شعره واحتجزه ٤ أيام انفراديا دون طعام .. مخاوف من  صدور قرار اعتقال ليوسف

كتب – أحمد صبري:

حفظت النيابة قضية الزميل يوسف شعبان التي تم تلفيقها له بحيازة مخدرات بغرض التعاطي لعدم كفاية الأدلة ومن المنتظر أن يتم الإفراج عنه نهائيا اليوم فيما ترددت أنباء غير مؤكدة عن صدور قرار باعتقاله..وتوجه عدد من المحامين من بينهم محامين من مركز النديم  إلى قسم “رمل ثان” لاستقباله،.. وأعلن المركز أنه خلال وجوده في سجن برج العرب تم حلاقة شعره واحتجازه أربعة أيام في الحبس الانفرادي دون طعام”. وقال المحامي أحمد ممدوح للبديل أنه تم حفظ القضية لعدم كفاية الأدلة وأنهم في انتظاره أمام قسم الرمل، حيث من المتوقع مثوله أمام النيابة تمهيدا للإفراج عنه في وقت لاحق اليوم.

كان المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد قد أعلن خبر إخلاء سبيل الزميل يوسف شعبان مراسل البديل بالإسكندرية يوم الخميس الماضي إلا أن إجراءات الإفراج عنه تأخرت ، وقال خالد البلشي إن المستشار السعيد ابلغهم قرار نيابة الإسكندرية خلال اجتماعهم به لمتابعة البلاغ الذي تقدم به ، وكان البلشي ووفد من مجلس نقابة الصحفيين مكون من يحي قلاش وجمال فهمي وعبير سعدي أعضاء  المجلس والزميل هشام فؤاد والزميلة مروة فاروق والمحامي هيثم محمدين ممثلا عن هيئة الدفاع عن يوسف اجتمعوا مع المستشار السعيد للمطالبة بالإفراج عنه.

وكان مركز النديم  أصدر بيانا يدين فيه اعتقال يوسف ويحذر من أن حياته معرضة للخطر، بعدما اختفى قبيل عرضه أمام قاضى المعارضات للنظر في أمر تجديد حبسه من عدمه بعد أن قررت النيابة حبسه لأربعة أيام يوم الجمعة ١٩ نوفمبر، خاصة وأنه منذ اعتقاله لم يراه أحد، لا محاميه ولا والده منذ ألقي القبض عليه أثناء ما كان يقوم بعمله كصحفي في جريدة البديل الاليكترونية في تغطية احتجاجات أهالي أبو سليمان بالإسكندرية على ما تتعرض له منازلهم من مخاطر الانهيار.

وأثناء عملية البحث عن يوسف وزملائه فوجئ المحامون بأن نيابة الرمل قد حققت فعليا مع يوسف في غياب محاميه واتهمته بتعاطي الحشيش وحيازة سلاح (مطواة) وقررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق.. وفي ذلك اليوم رفضت النيابة طلب محاميه بمقابلته، ثم رفض القسم تمكين محاميه من رؤيته وتوصيل الطعام له.

وفي يوم الاثنين ٢٢ نوفمبر، لم يظهر يوسف في مبنى المحكمة حيث كان يفترض عرضه مرة أخرى على قاضى المعارضات في اليوم الأخير من فترة حبسه الاحتياطي، فرفض المحامي العام لنيابات إسكندرية طلب والده باستخراج تصريح زيارة، وحين حاول رؤيته في القسم  خلال الوقت المخصص لتلقي الزيارات والأطعمة، رفض القسم أيضا.

ولم يجد المركز تفسيرا لإخفاء يوسف شعبان طوال هذه الفترة، وحجبه عن المثول أمام النيابة في آخر أيام حبسه الاحتياطي، سوى أن يكون وقع له مكروه أو يكون ما تعرض له من تعذيب وسوء معاملة قد ترك آثارا جسيمة على وجهه وجسده، وبالتالي قرر العميد خالد شلبي إخفائه عن العيون إلى أن تختفي آثار التعذيب.