حركة العدالة والحرية تعرب عن قلقها من ظروف اعتقال يوسف ..و6 ابريل تتهم الجمهورية بالكذب والافتراء

  • 6 ابريل : إدعاءات الجمهورية عقاب ليوسف لمناصرته المظلومين من خلال التغطيات الصحفية

كتب – محمود الششتاوي ومحمد جمال الدين :

أعربت حركة العدالة والحرية في بيان لها  حمل عنوان ” الحرية ليوسف شعبان ” عن قلقها حيال ظروف احتجاز الزميل يوسف شعبان نتيجة للممارسات الخطيرة التي يقوم بها جهاز الشرطة بحقه وذلك بعد أن تم عرضه على النيابة في غياب محاميه ، بالإضافة إلى التعنت مع أهل الزميل يوسف ومنعهم من زيارته والاطمئنان عليه مما يثير علامات استفهام حول تعرض الزميل يوسف شعبان للتعذيب أثناء احتجازه .

وأكدت الحركة في البيان نفسه “أن إدانة يوسف شعبان في هذه القضية لا تعنى إلا أن جهاز الشرطة يريد تصفية الناشطين واحدا تلو الآخر، فما حدث ليوسف سبق وأن حدث مع الناشط حسن مصطفى الذي أنهى فترة عقوبة بالحبس لمدة شهر في قضية ملفقة” ، و أكد البيان” إن الحركة لن تسمح بتصفية النشطاء وشن حملات إعلامية غير أخلاقية ومجنونة بحقهم في الصحف القومية في تخبط هستيري يسيطر على النظام الحاكم بأكمله” .

وفي نفس السياق اتهمت حركة شباب 6 أبريل جريدة الجمهورية بالكذب والافتراء على القراء والحقائق الملموسة، بعد أن قامت الجريدة بنشر خبر بعنوان ” عضو حركة شباب 6 أبريل مدمن حشيش ” في عددها الصادر بتاريخ الأحد 12 نوفمبر 2010 على صفحتها الثالثة، وأكدت الحركة في بيان لها تمسكها ببراءة يوسف لما عهدته في الصحف القومية من تزييف للحقائق، وأن تلك الإدعاءات ما هي إلا بمثابة عقاب ليوسف لمناصرته المظلومين من خلال التغطيات الصحفية .

وأكد البيان على أن استمرار التشويه بحق أعضاء حركة شباب 6 أبريل المتعمد ما هو إلا نهج متدني قد أدمنته الصحف الحكومية – بحسب البيان – ، كما أقترح البيان على الدولة أن تسعى لإضافة جائزة جديدة على غرار جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وهي التعبيرية .

واعتبرت الحركة أن مثل هذا الخبر يعد إخلالاً بميثاق الشرف الصحفي ومبادئه، إذ أن يوسف لم يتم إثبات التهمة عليه بعد، وبالتالي هو غير متهم حتى تثبت إدانته، ونشر الجريدة لمثل هذا الخبر يعرضها للمسائلة القانونية.

وقال البيان ” تُعلن الحركة كامل تضامنها مع الصحفي البريء يوسف شعبان, وتعلن أنه رغم كل المحاولات البائسة لتشويه صورتها أمام الرأي العام فهمي مستمرة في ملاحقة هذا النظام الفاسد القمعي, حتى يأتي اليوم الذي تكون فيه مؤسسات الدولة بما فيها الصحف, تعبيراً عن الشعب المصري, لا عن النظام أو ذراعه الأمني “