العفو الدولية تطالب بالإفراج الفوري عن كريم عامر ..والتحقيق في المعلومات عن تعذيبه وإساءة معاملته

كتبت – نفيسة الصباغ :

طالبت منظمة “العفو الدولية” اليوم الإفراج عن المدون المصري، كريم عامر الذي تحتجزه الشرطة  رغم انتهاء فترة عقوبته بالسجن، بعدما حكم عليه بالحبس ٤ سنوات.

وذكرت المنظمة في بيان لها نشرته على موقعها الإلكتروني أن كريم كان قد سجن بسبب انتقاده للرئيس مبارك على مدونته، وحاليا تحتجزه أمن الدولة في الإسكندرية رغم أنه كان من المفترض الإفراج عنه في ٥ نوفمبر ٢٠١٠. ونقل البيان عن محامين في الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان قولهم إن كريم  تعرض للضرب من ضباط أمن الدولة.

وقالت العفو الدولية في بيانها إن “كريم عامر أمضى بالفعل عقوبته بالسجن لمدة ٤ أعوام والتي صدرت ضده بعد إدانته لمجرد ممارسته لحقه في حرية التعبير، لكنه لا يزال مسجونا”.

ودعت المنظمة إلى “الإفراج الفوري” عن المدون، وطالبت بالتحقيق في المعلومات التي أفادت بأنه تعرض للضرب والمعاملة السيئة أثناء احتجازه. خاصة وأنه كان يعتقد في البداية أن اقتياده لمقر أمن الدولة الهدف منه إنهاء إجراءات إطلاق سراحه.

يذكر أن كريم ادين عام ٢٠٠٧ بـ “زعزعة السلام الاجتماعي”، و إهانة الرئيس مبارك على الإنترنت .وفي نوفمبر ٢٠٠٨ أعلنت مجموعة الأمم المتحدة للعمل على قضايا الاعتقال التعسفي أن اعتقال كريم عامر “تعسفيا”، جاء انطلاقا من أنه أدين بسبب انتقادات على الإنترنت والتي تعتبر ممارسة لحرية التعبير وهو ما يعني أن حبسه انتهاك للحريات المكفولة له في ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية. وكان حراس السجن أهانوا كريم وحبسوه انفراديا بدعوى إهانة سجين آخر في أكتوبر ٢٠٠٨.