مئات الأرامل والمطلقات يتجمهرن أمام البحوث الإسلامية من أجل 20 جنيه..والأزهر يرد بعد 5 ساعات : مفيش فلوس

  • طابور الانتظار امتد مئات الأمتار..ومقر صرف الإعانات تم نقله من مشيخة الأزهر للمجمع بسبب شدة الزحام
  • أرملة :جوزي مات من5 سنين وعندي 3 أولاد ..وكل سنة بأجي عشان الإعانة لأنها بتسندنا في العيد

كتب – مصطفى زايد :

“أنا في انتظار إعانة الأزهر”، بهذه الجملة تحدثت إلي “أم محمد” التي كانت ضمن المواطنين المتجمهرين أمام معهد البحوث الإسلامية بالعباسية.

وأضافت أم محمد، في تصريحات خاصة ل”البديل” :” كل عام وقبل عيد الأضحى نأتي أنا وأولادي من الساعة السابعة صباحاً في انتظار الإعانة التي تمنحها مشيخة الأزهر للمواطنين”.

لم يكن هذا حال أم محمد فقط بل حال جميع المواطنين المتجمهرين في انتظار إعانة الأزهر، حيث اتفق معها “رمضان – 60 عام” والذي أكد أنه في انتظار الإعانة منذ الساعة السابعة صباحاً.

وحول مصدر هذه الإعانات وقيمتها أشار رمضان بقوله :”بيقولوا إنها إعانات تأتي من الخارج لمساعدة الفقراء والمحتاجين، وتبلغ قيمة الإعانة ما بين 20 و 50 جنيه والذي يقوم بإحضار شهادة طبية الأزهر يصرف له مبلغ 200 جنيه، والذي يأتي معه شهادة من الشئون الاجتماعية يصرف له  100 جنيه”.

أما إحدى السيدات، التي رفضت ذكر اسمها، أوضحت أن هذه الإعانة تأتي إلى الأرامل والمطلقات لمساعدتهم للتغلب على ظروف المعيشة الصعبة، وأضافت:” أنا زوجي مات من 5 سنين وعندي 3 أولاد ومعاش جوزي بيكفينى أنا وولادي بالعافية، وعشان كده بقيت كل سنة باستنى إعانة الأزهر، وبالرغم من أنها قليلة لكنها بتساعد في المصاريف اللي قبل عيد الأضحى”.

“كل سنة في نفس اليوم ده لازم الطريق يبقى مقفول” كان هذا هو لسان حال منصور – 65 سنة – أحد أصحاب الأكشاك المقابلة لمعهد البحوث، مضيفاً أن التجمهر الزائد للمواطنين وعدم التزامهم ب”الرصيف” يؤدي إلى ازدحام الطريق المؤدي إلى شارع أحمد سعيد وغمرة.

يشار إلى أنه بعد تجمهر المئات من المواطنين أمام المعهد لم يتم صرف أي إعانات بدعوى عدم وجود أموال داخل البحوث تم تخصيصها للفقراء هذا العام.

وكانت مشيخة الأزهر تقوم بصرف هذه الإعانات في مقرها ولكن تم صرفها في البحوث لكثرة الفقراء وشدة الزحام على المشيخة.