حظر تجول في أسيوط وقنابل مسيلة للدموع في قنا بسبب صراعات أنصار الوطني احتجاجا على التزوير

  • أهالي المراشدة يقطعون الطريق الغربي ويهتفون ” خونة ..خونة “.. ومنع التجول في القوصية خوفا من تكرار أحداث الأمس

محافظات – محمود الدسوقي وإسلام رضوان:

تصاعدت ردود الأفعال العنيفة على تزوير الانتخابات في الصعيد ووصلت الصراعات إلى مرشحي الحزب الوطني ليتم  فرض حظر للتجول في مركز القوصية بأسيوط بعد أحداث العنف التي مارسها أنصار أحد مرشحي الوطني احتجاجا على إعلان النتيجة بفوز المرشح الأخر للوطني والتي وصلت لحد إحراق مقر الحزب في ساعات مبكرة من صباح اليوم .. بينما قام أكثر من 3 ألاف مواطن من أنصار مرشح وطني أخر بقطع الطريق الغربي في قنا مما دفع الشرطة لتفريقهم بالقنابل المسيلة للدموع.

وكان المئات من أنصار صلاح عبد الرحيم مرشح الوطني المهزوم بالدائرة قد  خرجوا في مظاهرة جابت شوارع القوصية، وهجمت علي مقر الحزب الوطني، وأتلفت محتوياته، ونددت بعملية التزوير التي حدثت في الانتخابات، وأدت إلي سقوط المرشح.

وفرضت قوات الأمن بمركز القوصية التابع لمحافظة أسيوط حظراً أمنياً حول شوارع المدينة، و أصدرت أوامرها بفرض حظر تجول علي المارة بالشوارع، وأعطت  أوامر لجميع المحلات بالإغلاق، وخاصة شارع الجلاء الشارع الرئيسي الموجود به مقر الحزب الوطني. علي خلفية أعمال العنف التي طالت مقر الحزب فجر اليوم

وقال  مصدر أمني بأسيوط أن الأمور مستقرة بمدينة القوصية، وما حدث إجراء أمني الغرض منه تأمين حياة المواطنين، والحفاظ علي الأمن والنظام داخل المركز.

من ناحية أخرى استدعت قوات الأمن أكثر من 12 مدرعة لفض المظاهرة التي نفذها أكثر من 3 ألاف مواطن من قرية المراشدة  التابعة لمدينة الوقف بقنا بعد قيامهم بقطع الطريق على العربات الطريق الغربي الموصل مابين نجع حمادي .. وأشعل المحتجون  النيران في إطارات السيارات ومزقوا لافتات الدعاية الانتخابية للمرشحين احتجاجا على  سقوط مرشح الوطني الدكتور محمد عبد الرحمن مرشح دائرة دشنا والوقف والذي قام بعمل تربيطات في توزيع الأصوات بينه وبين صديقه مرشح الوطني الأخر في بندر دشنا التابعة لنفس دائرته لكن جاءت النتائج لتكون  الإعادة بين 4 مرشحين  من دائرة دشنا الذين انفصلوا عنها إداريا منذ أعوام .

وألقت قوات الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين وقال شهود عيان للبديل ان “الشرطة ألقت 12 قنبلة من كل مدرعة قنبلة مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الغاضبين الذين رددوا هتافات ( خونة ..خونة ) بينما لا زال الطريق مغلق حتى ألان

يذكر أن قرية المراشدة التي تحولت لمدينة الوقف منذ أعوام وانفصلت عن دشنا باسم ( مدينة الوقف والمراشدة ) تشعر بظلم كبير منذ تم  سحب مقعد الشورى في التجديد النصفي الأخير منها  وبهذا استحوذت دشنا على التمثيل النيابي للدائرة  في الشعب والشورى وهو ما أثار غضب أهالي الوقف غم توطن شركات أجنبية وعالمية في أرضها عالية الخصوبة