وقفه حاشدة أمام نقابة الصحفيين تضامنا مع مراسل «البديل» المقبوض عليه بالإسكندرية

  • مخاوف من تعرض يوسف شعبان للتعذيب .. والبلشي يقدم بلاغا للنائب العام حول اختطافه

كتبت- ليلى على:

شارك المئات في وقفة احتجاجية مساء الاثنين، للمطالبة بالإفراج عن الزميل يوسف شعبان، مراسل «البديل» بالإسكندرية، بعد اعتقاله أثناء تغطيته مظاهرة لأهالي منطقة «أبو سليمان» ضد إزالة منازلهم، وتلفيق تهمة حيازة المخدرات له.

وشهدت الوقفة التي دعا لها صحفيو «البديل» أمام نقابة الصحفيين، مشاركة مكثفة من صحفيي «البديل» و«الدستور»، وأعضاء حركات «6أبريل» و«حشد» و«العدالة والحرية»، وتيار الاشتراكيين الثوريين، وممثلين لعدد من المنظمات الحقوقية، وردد المتظاهرون هتافات منددة بالانتهاكات الأمنية ضد الصحفيين منها: «اللي بيحبس صحفيين بكرة يترمى فى الزنازين»، و«اكتب على حيطة الزنزانة حبس الصحفي عار وخيانة»، و«عاش كفاح صحفيي البديل»، ورفعوا لافتات مكتوباً عليها :«يوسف شعبان مش حشاش يا حكومة».

وأعلن خالد البلشي، رئيس تحرير «البديل»، خلال الوقفة، اعتزامه تقديم بلاغ للنائب العام، الثلاثاء، ضد اعتقال يوسف شعبان، يوضح فيه أنه يعمل بموقع «البديل» الإلكتروني، وكان مكلفاً بتغطية مظاهرة أهالي منطقة أبو سليمان من أجل أراضيهم أمام قسم سيدي جابر.

ورفض رئيس تحرير «البديل» التهم التي نسبها الأمن ليوسف بحيازة المخدرات أثناء إلقاء القبض عليه، مشيراً إلى أن الزميل ليس مدخناً بالأساس، ووصف التهمة بأنها «ملفقة»، وتأتي انتقاماً من شعبان بسبب تغطيته قضايا التعذيب بالإسكندرية، ودوره في فضح الاعتداءات الأمنية التي يتعرض لها المواطنون.

وقال القيادي الاشتراكي كمال خليل إن جريدة «البديل» اهتمت بنشر أخبار كل من تم اعتقالهم ظلماً، في الوقت الذي تجاهلت فيه صحف مستقلة أخرى هذه القضايا، مؤكداً أهمية إعادة إصدار البديل الورقي حتى تعود إلى ممارسة دورها، ودعا المتظاهرين للحضور إلى مكتب النائب العام أثناء تقديم البلاغ، غداً.

وكان من المقرر أن يعرض الزميل يوسف شعبان، على النيابة العامة بالإسكندرية، اليوم، إلا أنه لم اختفى فجأة.

وقال أحمد ممدوح، عضو بهيئة الدفاع عن الزميل يوسف شعبان، أن اختفائه من سرايا النيابة يعد خرقاً قانونياً واضحاً. وذلك بحسب الإجراء القانوني الذي يقضي بعرض “المتهم” على سرايا النيابة بعد ثلاثة أيام من إلقاء القبض عليه، وإن لم يحدث، فهذا يعني إخلاء سبيله بدون أية شروط، وإلا يعتبر الاحتجاز تعسفياً وبلا أية جوانب قانونية.

وفي السياق نفسه، كانت عائلة الزميل قد توجهت منذ الثامنة صباح اليوم لسرايا النيابة، ومعهم عدد من المحاميين والنشطاء الحقوقيين لزيارته، ولحضور التحقيق معه. لكن النيابة أنكرت وجوده لديها أو علمها مكان احتجازه. كما رفض النائب العام التصريح لوالد الزميل بزيارته في النيابة العامة.

وكانت قوات الشرطة قد اعتقلت الزميل يوسف شعبان مراسل «البديل»، بعد مشاركته في كشف عدد من قضايا التعذيب والانتهاكات التي يتعرض لها النشطاء في الإسكندرية، آخرها قضية أحمد شعبان ضحية سيدي جابر الجديد.

وقال  احمد ممدوح المحامي إن تهمة المخدرات « تهمة ملفقة لإرهاب الصحفيين، وضباط مباحث قسم شرطة الرمل ثان عرضوا يوسف علي النيابة بدون علم المحامين، ورغم علم النيابة بوجودنا إلا أن الأمن أدخل يوسف غرفة وكيل النيابة احمد سعفان سرا، وأخبرونا بإخلاء سبيله بالمخالفة للواقع».

وأعرب المحامي عن مخاوفه من تعرض يوسف لـ«التعذيب داخل قسم شرطة الرمل ثان خاصة بعد التقارير الصحفية التي نشرها في البديل حول ضحية قسم سيدي جابر الجديد».

وكان يوسف قد تعرض للإعتقال أكثر من مرة أثناء تغطيته لمظاهرات الجمعية الوطنية للتغيير، ضد التوريث، ومظاهرات الاحتجاج على مقتل ضحية القسم نفسه خالد سعيد.

وتعرض يوسف لتهديدات أثناء  تغطيته لقضية احمد شعبان ضحية سيدي جابر الجديد الذي اتهمت أسرته ضباط قسم سيدي جابر بقتله وإلقائه في ترعة المحمودية ،كما تخصص يوسف شعبان محمد في فضح ممارسات الأمن بالإسكندرية ضد المواطنين آخرها تقرير صحفي كتبه لموقع البديل  تحت عنوان “العادلي فون ” كشف فيه اتهام المتظاهرين  لرجال مباحث الإسكندرية بسرقة المتعلقات الشخصية لهم  وللناشطين السياسيين المطالبين بالتغيير ، مثل التليفونات المحمولة والنظارات الطبية وحقائب السيدات.

وتنشر «البديل» فيديو للوقفة الاحتجاجية