الاخوان : الأمن أعتقل 1206 من أعضاء الجماعة منذ بداية الانتخابات والنيابة حبست 702 منهم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الاعتقالات تمت في 22 محافظة ..والشرقية الأولى بـ 241 معتقلا تليها الإسكندرية بـ 203 معتقل

كتبت – نور علي:

كشفت جماعة الإخوان أن الأمن اعتقل  1206 من أعضاء ومؤيدي الإخوان منذ إعلان الجماعة مشاركتها في الانتخابات وحتى الآن  وأشارت الجماعة أن الأمن لم يفرق بين الأطفال والسيدات والمرشحين؛ حيث تمَّ القبض على 8 مرشحين و7 سيدات، بخلاف القبض على عدد من الأطفال في أكثر من محافظة تم الإفراج عنهم في وقت سابق.

ونوه عبد المنعم عبد المقصود، محامي جماعة الإخوان المسلمين، أن حملة الاعتقالات ضد مرشحي ومؤيدي الجماعة زادت خلال الأيام القليلة الماضية بشكل غير مسبوق، مشيرا أن أجهزة الأمن عرضت المعتقلين على النيابة العامة بتهم ملفَّقة، والتي أمرت بحبس 702 منهم، وإخلاء سبيل الباقي، فيما شملت الاعتقالات 22 محافظةً، على رأسها محافظة الشرقية 241 معتقلا، تليها الإسكندرية ووصل عدد المعتقلين فيها إلى 203 معتقل.

وقال “عبد المقصود أن التضييق الأمني على الإخوان  وصل لدرجة ممارسة العنف والبلطجة ضدهم؛ بهدف منعهم ومؤيديهم من مواصلة الطريق” وأضاف ” هناك نيةً مبيتةً لإقصاء مرشحي الإخوان، والحيلولة بينهم وبين الوصول إلى البرلمان المقبل،”.

وحذَّر محامي الجماعة من استمرار تلك الحملة التي من شأنها أن تنشر العنف والبلطجة في مصر؛ ما قد يؤثر في أمنها واستقرارها، مطالبًا بضرورة احترام القانون والدستور، وكفالة الحقوق والحريات، وترك الساحة للمنافسة الشريفة ما بين الحزب الوطني والمعارضة المصرية، بما فيها الإخوان المسلمون؛ خاصةً أن الإخوان قد أعلنوا المنافسة على أقل من 30% من المقاعد.