شباب من الجعافرة بأسوان: الأمن اجتمع مع العمد والمشايخ لتحذيرهم من التعامل مع مرشحي المعارضة

  • الشباب نشروا اعتذارات على صفحاتهم على الفيس بوك بعد طرد عمدة القرية لمرشح الاخوان تنفيذا لتعليمات الأمن

كتب – إبراهيم العجمي :

كشف عدد من شباب الجعافرة  في صفحاتهم على الفيس بوك عن اجتماع  أمني ضم عمد ومشايخ بقرى أسوان لتحذريهم من التعامل مع مرشحي المعارضة خاصة مرشحي الإخوان وكان عدد من شباب القرية قد تقدموا  باعتذار مكتوب على صفحاتهم  للمرشح الاخوانى فاروق فتح الله بحر مرشح الاخوان في الدائرة الأولى محافظه أسوان على صفحات الفيس بوك  بعد  قيام عمدة القرية بطرده بحجة أن أجهزة الأمن اجتمعت به وبجميع العمد والمشايخ وحذرتهم من التعامل مع المرشح الإخواني ..وشدد شباب الجعافرة أن الاعتذار ليس معناه أنهم سينتخبون مرشح الإخوان ولكنه يأتي تحت بند حسن الضيافة معلنين رفضهم لأن يفرض الأمن عليهم ضيوف ورفضهم لما أسموه مجندي الأمن في بلادهم وأضافوا نحن أحرار في وطننا نستقبل من نريد ونطرد من نريد واليكم نص اعتذار أحد شباب الجعافرة منقول من صفحته على الفيس بوك:

أتقدم باسمي وباسم جميع شباب وأهالي قرية الجعافرة بالاعتذار

علي ما بدر من عمده الجعافرة ومن معه تجاه الحاج / فاروق فتح الله بحر

المرشح لعضويه مجلس الشعب عن الدائرة الأولي بأسوان

وما حدث كالأتي :

(( بعد قدوم المرشح إلي قرية الجعافرة لمقابله الأهالي لكي يتحدث معهم عن برنامجه الانتخابي قام العمدة بطرده من القرية بحجه أن أجهزة الأمن بالمحافظة استدعته و اجتمعت به وبجميع العمد والمشايخ بالمحافظة في مديرية أمن أسوان، وحذرتهم من التعامل مع فاروق بحر مرشح الإخوان )) .

ونحن كشباب في القرية نرفض هذا الفعل الغريب من العمدة

بعيد عن أننا نؤيد أو لا نؤيد هذا العضو ,,

ولكن من باب الكرم واستقبال الضيف وحسن معاملته

لا نرضي ولا نقبل علي أنفسنا أن نسيء استقبال ضيوفنا

أيا كانت أفكارهم,,

وأيضا نرفض أن يكون للسلطة أو للحكومة دور في من نستقبل أو من نطرد

نحن أحرار في أوطاننا ونستقبل من نريد ونطرد من نريد.

الحاج / فاروق ومن كانوا معه اليوم

نحن بكل الأسف واليأس نعتذر لكم

علي مال قام به مجندي الحزب الوطني في قريتنا

وهذا الفعل لا يتحمله غير فاعليه فقط,

و نحن بكل الود نقول لكم أهلا وسهلاً بكم في بلدكم.

وفي النهاية :

صوتي حر لنفسي

وليس معنا ذالك أني مؤيد للحاج فاروق في الترشيح

إنما أنا أتحدث من باب حسن الاستقبال وكرم الضيافة التي تعودنا عليها وتميزنا بها..

هذا الاعتذار ليس مني أنا فقط إنما كثير من أهل القرية اليوم لا حديث لهم غير ذلك وجميعهم مستاءون من تصرف العمدة ومعاونيه . وهذا الخبر الغرض منه فقط الاعتذار

وليس دعاية انتخابيه .

محمد الأسواني الجعفري