مصادر :أزمة في مشروع اللحوم بالدقهلية بسبب ظهور عجز مالي و”المورد” يرفض توريد لحوم أخرى

  • مسئولو الدقهلية وزعوا اللحوم على أقاربهم فاختفت من “الشوادر”

الدقهلية – مني باشا :

كشف مصدر بمشروع توزيع اللحوم بالدقهلية عن بوادر أزمة قد تنهى المشروع الذي سبق وافتتحه اللواء سمير سلام قبل أيام لرفع المعاناة عن شعب الدقهلية استعدادا لعيد الأضحى المبارك وقال أن السبب ظهور عجز في الأموال الموردة لليوم الأول من حصيلة البيع بلغ 2500 جنيها .. وأوضح المصدر أن المورد رفض استلام الحصيلة كما رفض توريد أي كمية أخرى حتى يتسلم كافة مستحقاته أولا.

وكشف المصدر أن بداية المشروع كانت ناجحة حيث توافد ألاف المواطنين لشراء اللحوم بواقع 2 كيلو لكل مواطن بسعر 37 جنية للكيلو وفور انتهاء المحافظ من المرور وافتتاح الشوادر المنتشرة في شوارع مدينة المنصورة اختفت موازيين من بعض الشوادر كما اختفت اللحوم من جمعيات استهلاكية بحجة انتهاء الكمية الموردة لليوم الأول.. وعلى نفس الوتيرة اختفت اللحوم في اليوم الثاني أيضا بسبب تدخل العديد من المسئولين لشراء كميات كبيرة من اللحوم لأقاربهم ومعارفهم كما استغلها البعض كهدايا وهو ما أدى إلى حدوث عجز مالي تم تقديره بمبلغ 2500 جنية ورفض المورد استلام المبلغ منقوص كما رفض أيضا أن يورد لحوم سودانية أخرى إلا إذا تسلم كافة مستحقاته.

وأكد المصدر أن المحافظة لم تقم بصرف مبلغ 200 ألف جنية التي سبق وأعلنت أنها سوف تقوم بالصرف من خلال صندوق الخدمات بالمحافظة حيث تم الاتفاق مع المورد بتسليم اللحوم بنظام “الآجل” بحيث يتم الدفع بعد البيع وكان من أهم بنود الاتفاق توريد اللحوم بسعر 30 جنية على أن تبيعها الجمعيات الاستهلاكية و الشوادر بمبلغ 40 جنية وتدخل المحافظ لتخفيض المبلغ وتم الاتفاق على أن يتم البيع بمبلغ 36 جنية ويتم إضافة مبلغ جنية آخر لكل كيلو للجزار الذي يقوم بإعداد اللحم للبيع نظير التقطيع والتشفيه والميزان وأصبح سعر البيع النهائي 37 جنية وتتحمل الغرفة التجارية تكاليف الإضاءة والشوادر والإشراف من قبل مديرية التموين بالدقهلية.