نواب الرصاص واثارة الفتنة والتعذيب على رأس قائمة مرشحي الوطني لانتخابات 2010

  • الوطني أعاد ترشيح القصاص الذي طالب بضرب المتظاهرين بالرصاص وأبو عقرب صاحب جملة الداخلية حنينه مع المتظاهرين
  • الغول تم ترشيحه رغم ما حدث في نجع حمادي ..وحازم حمادي ضابط أمن الدولة الذي القي أنصاره مية نار على منافسيه

كتب – عماد نصيف :

“السمعة الحسنة، الشعبية، الالتحام بالجماهير والقدرة على حل مشاكلهم” هذه هي المعايير التي وضعها الحزب الوطني كأساس لاختيار مرشحيه، ولكن السؤال الآن هل يتمتع كل مرشحي الحزب الوطني لانتخابات 2010 بهذه المعايير؟.

عبد الرحيم الغول أحد مرشحي الحزب الوطني عن دائرة نجع حمادي، والذي وجهت له اتهامات بالتورط في جريمة نجع حمادى التي راح ضحيتها 7 مواطنين أبرياء عشية إحتفال المواطنين المسيحيين بأعياد الميلاد المجيد، ووجهت إليه أصابع الاتهام لعلاقته القوية بالمتهم الرئيسي في الجريمة حمام الكموني، الذي يعد الذراع الأيمن أحد المقربين جدا له، بل وساعده الأيمن في الانتخابات النيابية.

وتحيط الاتهامات بالغول في الوقت الذي يتردد في الأوساط القبطية أنه تم تأجيل محاكمة الكموني بسبب دخول انتخابات مجلس الشعب، لأنه لو تم الحكم على الكموني ورفاقه بالاعدام ربما يعترفون على الغول وهو ما سيربك حسابات الوطني على مقعد نجع حمادي.

“لو كان الأمر بيدي لاستجوبت وزير الداخلية بسبب حنيته في التعامل مع هؤلاء الخارجين على القانون، يا وزير الداخلية نحن 80 مليون بناقص شلة فاسدة ومتجاوزة عايزين يرجعوا أيام انتفاضة الحرامية، اضربوهم بالنار واستعملوا الرصاص مع المتظاهرين الخارجين على القانون ” هذا ما قاله نشأت القصاص النائب البرلماني الذي أُطلق عليه لقب “نائب الحذاء”، بعد أن قام بقذف أحد النواب الذين اتهموه بالخيانة بالحذاء في وجهه.

استطاع القصاص، مرشح الحزب الوطني لانتخابات 2010، أن يكتسب لقب آخر في فترة قصيرة ألا وهو “نائب الرصاص”، وتعود وقائع هذا اللقب عندما طالب النائب البرلماني بإطلاق النار على المتظاهرين من الحركات الشعبية في مصر.

تضامناً مع القصاص طالب نائب وطني آخر، على قائمة مرشحي الحزب الوطني الانتخابات القادمة، في أحد الجلسات البرلمانية وزارة الداخلية بالكف عن اللين والتعامل بالقوة مع الخارجين على القانون مؤكداً أنه لابد من ضربهم بيد من حديد.

شخصية آخرى طرحها الحزب الوطني في قائمته الانتخابية وهو حازم حمادي أشهر الضباط الذين استخدموا التعذيب ضد المعارضين لنظام الحكم في الثمانينيات،وذلك وفقاً للعديد من التقارير الحقوقية، وعلى الرغم من خسارته فى انتخابات مجلس الشعب 2005 أمام مرشح الاخوان مختار البيه إلا أن النظام أعاده مرة آخرى تنفيذاً لحكم محكمة النقض ببطلان الانتخابات في دائرته بمحافظة سوهاج.

وقد استخدم حمادي في انتخابات 2005 العديد من الوسائل غير الشرعية في محاولة منه للفوز بالمقعد البرلماني بالدائرة، حيث قام انصاره بالقاء “مية النار” على أنصار مرشح الاخوان مختار البيه كما منعوا أنصاره من دخول لجنة الانتخاب.

وتعيين حمادي كوكيل للجنة حقوق الإنسان في مجلس الشعب دعا عدد كبير من نشطاء حقوق الإنسان فى مصر كحافظ أبو سعده ومحمد زارع وغيرهما إلى الكشف بأن الحمادى قام بتعذيبهم بنفسه.

عمل حازم حمادي تحت مستعار وهو “طارق ممتاز” ووجهت إليه اتهامات بتعذيب تنظيم ثورة مصر الناصرية الذي كان يقوده محمود نور الدين في الثمانينيات، حسب تقارير بعض منظمات حقوق الانسان.