المستبعدون من ترشيحات الوطني في أسيوط يهددون بتقديم استقالاتهم ومساندة الإخوان

  • ارتياح بعد استبعاد نائب اللب والسوداني ..ومستبعدون يغلقون تليفوناتهم ويهربون إلى القاهرة

أسيوط – إسلام رضوان:

تباينت ردود أفعال المستبعدين من ترشيحات الحزب الوطني، بين رافض لها راغب في الاستقالة و من أعلن عن مساندته لمرشحي الإخوان في الانتخابات . ففيما أبدى عدد كبير من المستبعدين  سخطهم على الطريقة التي تم بها الاختيار لجأ آخرون إلي إغلاق هواتفهم المحمولة، والتهرب من الناس خوفاً من الشماتة، بينما قام مرشحون آخرون بمغادرة الصعيد إلي القاهرة، خاصة الذين لم تراهم دوائرهم إلا في موسم الانتخابات، كما حدث في دوائر منفلوط، والقوصية، وصدفا والفتح وغيرها. وهدد عدد من المستبعدين بتقديم استقالاتهم من أمانة الحزب، نظراً لعدم تقديرهم علي حد وصف أحد كوادر الحزب الوطني بأمانة الشباب الذي طلب عدم ذكر اسمه، و أشار العضو أن اختيارات الحزب جاءت بناءاً علي نتائج استطلاعات الرأي، والمجمعات والانتخابات الداخلية، وهو الأمر الذي أدي إلي قيام الحزب بترشيح أكثر من مرشح علي مقعد واحد نظراً لتقارب النتائج بين المرشحين.

علي صعيد متصل أفاد بعض أقارب المستبعدين من ترشيحات الحزب في بعض دوائر المحافظة مثل الفتح والقوصية بأنهم قد يساندون مرشحي الإخوان، علاوة علي تهديد البعض منهم بالانضمام للإخوان بسبب مافعله الوطني معهم علي حد قولهم.

علي صعيد متصل لاقت ترشيحات الحزب في معظم الدوائر ارتياح من المرشحين من غير نواب الحزب، فيما أصيب نواب الحزب السابقين بصدمة، نتيجة لترشيح أكثر من شخص علي نفس المقعد بالدائرة، هذا وقد استقبلت بعض دوائر الدائرة نبأ الترشيحات بصدر رحب مثلما فعل مركز أبنوب الذي كان يتوقع مجئ ياسر عمر علي مقعد الفئات منفرداً، وبندر أسيوط بعد ترشيح محمد حمدي الدسوقي، ومحمد الصحفي. كما لاقي ترشيح أحمد مصطفي قرشي ابن النائب الحالي مصطفي قرشي ارتياحاً كبيراً في ديروط، خاصة وأن أهالي الدائرة يعتبرونه امتداداً لأبيه وعائلة القرشية بأسرها.

بينما جاء رد فعل كل من محمد صالح عميرة ومدحت نصار المرشحين علي مقعد العمال بدائرة ( البداري وساحل سليم) مختلفاً، حيث قام الاثنان بإطلاق الأعيرة النارية، ونحر الذبائح، خاصة في ظل استبعاد أحمد فتحي نعمان النائب الحالي للدائرة. وفقاً لكلام جمال أبوعين أحد أهالي الدائرة الذي أكد أن الحزب أراد تهذيب النائب أحمد فتحي نعمان باستبعاده من الترشيحات علي قوائم الحزب، بسبب الإحراج الذي تسبب فيه لرئيس الوزراء بمجلس الشعب، حين أعطاه بعضاً من اللب والفول السوداني منذ سنتين تقريباً، وتسببت هذا الأمر في مشكلة كبيرة لرئيس الوزارء وقتها، مما أدي إلي سخرية جميع وسائل الإعلام من موقف رئيس الوزراء، بعد إلتقاط عدسات المصورين الموجودين بالقاعة لصورة تظهر رئيس الوزراء يقزقز اللب والفول السوداني.

فيما انقلبت دوائر بعينها رأساً علي عقب مثلماً حدث في دائرتي أبوتيج والتي قام الحزب بترشيح كل من أحمد شاكر طنطاوي وابن شقيقه أمين فتحي طنطاوي علي نفس المقعد “العمال” بدائرة (صدفا والغنايم)، وأحمد سعد أبو عقرب وابن عمه محمود عبد الرحمن أبو عقرب بدائرة (أبوتيج)، الأمر الذي أدي إلي زيادة حدة التوتر في الدائرتين. بحسب كلام كل من سيد حسانين، وحسن جمال وأحمد صبحي ومحمد عبد النعيم.