حملة البرادعي تتهم الأمن بزرع أجهزة “تصنت” في مكتب المنسق العام

  • عبد الرحمن يوسف : الأجهزة جزء من مخطط أمني لاختراق الجمعية وبث الفرقة بين أعضائها
  • عضو بالجمعية في محافظة الشرقية  فوجئ بأمن الدولة يواجهه بتسجيلات للاجتماعات أثناء التحقيق معه

كتب: فتحي الشيخ

قالت اللجنة الشعبية لدعم البرادعي في بيان لها اليوم  أن القائمين على الحملة  اكتشفوا وجود أجهزة تنصت داخل مقر الجمعية الوطنية للتغير ، واتهمت الجمعية الجهات الأمنية بزرع  الأجهزة في مكتب عبد الرحمن يوسف المنسق العام للجمعية.

وقال يوسف أن الجمعية ستقدم ببلاغ للنائب العام لطلب التحقيق في هذه الفضيحة باعتبارها  اعتداءا علي سيادة القانون وانتهاك خصوصية المواطنين وحرمة  أماكنهم الخاصة التي يكفلها الدستور.

واعتبر البيان زرع أجهزة التنصت جزء من مخطط لاختراق الجمعية الوطنية وبث الانشقاق داخلها ، وأضاف أن الأمن دس بعض العناصر التي تندمج داخل الجمعية وتثير الفتن وتشق الصف .وقال البيان أن هذا يعكس إصرار النظام علي القمع وتشتيت الأصوات المعارضة ، وقد لاحظت إدارة الحملة منذ فترة أن هناك تسريبا يتم لبعض المعلومات الهامة التي تخص الحملة وخطط أنشطتها ، وأن هناك إجهاضا أمنيا مبكرا لبعض هذه الفعاليات .

وأشار البيان إلي أن هناك بعض الافراد المدسوسين من جهات أمنية ، والذين يقومون بنقل أخبار الحملة إلى الأمن ، بل والتسجيل للنشطاء أثناء اجتماعاتهم كما حدث مؤخرا في الشرقية ، وتمت مواجهة أحد قيادات الحملة هناك بهذه التسجيلات في مقر أمن الدولة بالشرقية عند التحقيق معه بعد اعتقاله.

ورصدت الحملة في نفس الوقت تحركات مريبة لبعض هؤلاء الأشخاص  الذين انطلقوا بحملات تشويه وافتراء ضد الحملة بل وضد الدكتور البرادعي نفسه عبر شائعات مغرضة تهدف لشق الصف ، وإثارة الشقاق بين نشطاء الحملة ، وتم هذا  بترتيب مدروس بعناية وبصورة منظمة أكدت أن الأمر ليس وليد الصدفة وليس تحركات لبعض الأفراد بل هو عمل منظم ومخطط له بعناية من قبل الأجهزة الأمنية بالتعاون مع هذه العناصر .

وأكد البيان علي أن الحملة بكل نشطائها على قلب رجل واحد ، وأن هذه المخططات الحقيرة للتفجير من الداخل والاختراق الأمني والتجسس عليها لن تنجح ، وستبوء دوما بالفشل ولن يكسب بها النظام إلا فضائح جديدة تضاف إلى سجل جرائمه  في حق المصريين .

إن حلمنا واحد ، وهدفنا واحد ، وطريقنا واحد ، ولذلك سوف تمضي الخطوات والأيادي متشابكة ، لا تفرق بينها المؤامرات ولا الدسائس  ومخططات الشقاق ..

عاشت مصر للمصريين وبالمصريين