قضاة يحذرون من إنهيار مبني نادي القضاة الرئيسي بوسط البلد

  • اتجاه داخل النادي لبناء دور ثالث وتحذيرات هندسية من عدم تحمل الموقع لبنائه بنظام الحوائط الحاملة

كتبت : شيماء المنسي


حذر قضاة بارزون من خطر يهدد نادي القضاة الرئيسي بشارع شامبليون بالانهيار  بسبب قيام المستشار أحمد الزند رئيس النادي  بالشروع في بناء طابق ثاني بعد الأرضي رغم أن حوائط النادي لا تتحمل ذلك .موضحين في تصريحات خاصة ل ” البديل ” أن النادي الذي تم تشييده عام 1947 مشيد علي حوائط حاملة وليس ” مبني خرساني ” .

وقال القضاة أنهم طلبوا من الزند إجراء اختبارات قوة الجدران إلا أنه لم يلتفت لهم ، واستمر في إجراءات البناء مما يهدد بانهيار النادي معرضا حياة من فيه من قضاة وموظفين للخطر ، فضلا عن تأثر المباني الهامة التي تجاوره وهي دار القضاء العالي ونقابة الصحفيين .

وفيما قالت مصادر أن الزند يرغب في تشييد هذا الطابق لإعداد مكتب خاص لكل عضو بمجلس إدارة النادي والموظفين العاملين بالنادي ، فيما قالت مصادر أخري أنه يشيدها لتصبح مقرا لأحد شركات الاتصالات

وعلمت ” البديل ” أن المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة السابق فكر في تشييد هذا الدور  إلا أن أحد أساتذة جامعة الهندسة حذره من ذلك وطلب منه جس تربة النادي للوقوف علي تحمل الأساس من عدمه ، وهي عملية تحتاج إلي جهد شاق ، فضلا أن المبني ليس له ملف في حي عابدين التابع له نظرا لكونه من المباني التي مر علي إنشائها أكثر من 50 عاما مما يعني عدم إمكانية استصدار ترخيص بناء ، فأرجأ الفكرة خوفا علي المبني الذي يعد تاريخيا .

يذكر أن  نادي القضاة تم إنشاؤه ككيان معنوي بموجب معاهدة مونترو الموقعة عام 1937 ، حيث اجتمع 59 قاضيا قي سراي محكمة الاستئناف برئاسة المستشار محمود فهمي يوسف باشا وكان قرارهم في 10 فبراير 1939 بإنشاء النادي.