“منظمة الاتحاد المصري” تحمل العوا مسئولية بيان تنظيم القاعدة ضد الكنيسة المصرية

  • عمار علي حسن :تصريحات الأنبا بيشوي ليست أقل خطورة من العوا  والدولة هي المسئول عن المناخ الطائفي

كتب- يوسف شعبان وفتحي رجب :

حملت منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان الدكتور محمد سليم العوا مسئولية التهديد الذي وجهه تنظيم القاعدة بالعراق للكنيسة الأرثوذكسية لاحتجازها فتيات مسلمات في الأديرة, وفق ما ورد بالبيان.

وطالبت المنظمة رئيس الجمهورية بإصدار قرار لإحالة الدكتور محمد سليم العوا لمحاكمة عاجلة .

وأوضحت المنظمة أن العوا ارتكب أخطاء في حق البلد والشعب تستوجب تقديمه لمحاكمة, منها التصريحات التي أدلى بها في لقاء له على قناة الجزيرة في شهر سبتمبر الماضي واتهم خلاله الكنيسة بأنها تقوم بإخفاء الأسلحة والذخائر داخل الأديرة والكنائس عبر سفينة قدمت من إسرائيل تحمل هذه الأسلحة إلى الكنيسة بواسطة نجل وكيل مطرانيه بورسعيد للأقباط الأرثوذكس وتم ضبطه في مينا بورسعيد ودلل المشكو في حقه الثاني والأول على ذلك وأكداه  بالمحضر رقم   754     لسنة 2010 إداري المنيا ببور سعيد .

وأضافت المنظمة أن العوا اتهم الكنيسة بأنها تخفى المتنصرات وتساعدهن على ذلك وتقوم بتقييد حرية واحتجاز البنات اللاتي تشهرن إسلامهن. كما اتهمها أنها تستقوي بالخارج وأنها دولة داخل دولة وأنها تستغل ضعف الدولة .

وأشار البيان إلى انه من تبعات تلك الاتهامات أن أصدر تنظيم القاعدة بمذبحة في العراق وهدد الكنيسة الأرثوذكسية بالقيام بأعمال إرهابية ضدها في الداخل, وهو ما دفع الدولة تعبئة نفوس الكثير من الأشقاء المسلمين ضد المسيحيين على غير ذي سند من الواقع واضطرار الدولة المصرية تكبد تكاليف باهظة جراء الإجراءات الأمنية التي اتخذتها تحسبا لأي عمل قد ينفذه تنظيم القاعدة في الداخل .

وقال الدكتور عمار علي حسن الخبير بشئون الجماعات الإسلامية تعليقا على بيان الاتحاد المصري لحقوق الإنسان ، بأنه محض افتراء ، ولا يمكن أن يكون هو الركيزة التي اعتمدت عليها القاعدة في إطلاق تهديداتها خاصة أن الدكتور سليم يرفض تمام الاعتماد على العنف وليس من مناظري فكره ، وان كان يعتقد أن الدكتور سليم العوا أخطأ التقدير  في موضوع مخازن الأسلحة بالكنائس ، إلا انه يعتقد أن كلام الأنبا بيشوي كان أشد خطورة وأكثر قسوة ، وشدد  خبير الجماعات الإسلامية  على أن العوا غير مسئول عن التهديدات التي أطلقتها القاعدة ، وأرجعها عمار على حسن إلى فشل الدولة المصرية في إدارة أزمة وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة وكذلك في تعنت الكنيسة المصرية في التعامل مع هذا الموضوع تحديدا ، ولم يستبعد أن يكون هناك يد لايران في هذه التهديدات خاصة أنها جاءت مع حادثة الاعتداء على كنيسة ” سيدة النجاة” بالعراق وإطلاق تهديدات تنظيم القاعدة .