عبد الرحيم يوسف : حكايات الإزاز المِلَوِّن

حَ احس بإيه تاني

بعد ما شفت الوقت وهو بيتشقلب

وسمعت صريخ الرمل فِـ الساعه

ودُقت دم البشر !

حَ استنى إيه

من سحابه معدِّيه بخْطوة تعلب

ومحاوطه كتافها بفروة خروف أبيض !

أعمل إيه بصفوف العيون

اللي ما بتبصِّش غير عَ المنظر اللي ورايا

ويا ريتها بتشوفه بلونه الأصلي !

حَ تقدروا ترجَّعولي شكلي الطبيعي

ولاّ إحساسي الأولاني ؟

أنا مرهون دلوقتي لفعل الأيام

ومسحة إيد الست الطيبه على وشي

كل كام صبح ..

مقلَّق من نهايه تقليديه

على إيد كوره كَفَر من رِجْل طرشه

أو انتحار عصفور أهبل

حَ يخش بدماغه فِـ صدري !

الشمس اللي واقف خِلقتي فِـ خِلقتها طول النهار

بتتهمني بالبرود

مع إنها ما بتدفِّيش غير مسند الكنبه اللي فِـ الركن !

دا حتى الكوبايه المِضَّلعه

أم تعاريج بهتانه

ووقفة عسكري متخشب

بتتباهى عليّ بالشاي ، والسُكَّر

ووردة خميس رجب !

طب أنا مش فاكر حاجه من وجودي السابق

وما وعيتش إلاّ عَ الإطار ده

وتقسيمة الألوان دي

وبعدين … شفت كل حاجه

ومش عايز أشوف أكتر !

بس أكيد فيه تصريفه تانيه

غير الشروخ … والكَسْر !

الإسكندرية