مسئول بالبنك الدولي يقلل من مخاطر أزمة ديون ايرلندا ..وإعلان خطة الإنقاذ الأسبوع القادم

البديل – وكالات :

قلل مسئول كبير بالبنك الدولي من مخاطر أزمة الديون الأيرلندية على الاقتصاد الأوربي ..وقال كارلوس كوتاريلي رئيس إدارة الشؤون النقدية في الصندوق لرويترز إن هناك مبالغة في مخاطر تخلف دول منطقة اليورو المثقلة بالديون عن السداد وان فروق أسعار السندات الايرلندية والبرتغالية والاسبانية ستتراجع مع انحسار هذه المخاوف.وكشفت مصادر بالاتحاد الأوروبي انه من المتوقع الإعلان عن خطة مساعدة لايرلندا من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي خلال الأسبوع القادم في نفس توقيت الإعلان عن خطة تقشف ايرلندية لمدة أربع سنوات أو بعد فترة وجيزة من ذلك.وقال مصدر مطلع بالاتحاد الأوروبي “سيكونان في موعدين متقاربين.”

وعلى صعيد متصل قال رئيس إدارة الشؤون النقدية في الصندوق لرويترز “الأسواق تبالغ في رد فعلها بمعنى أن هناك مبالغة في تقدير مخاطر تخلف الدول الأوروبية التي تعاني من الضغوط عن السداد.” واستبعد كوتاريلي أن تؤثر أزمة الديون الايرلندية على اقتصاديات هشة أخرى في منطقة اليورو. ويعتقد بعض الاقتصاديين أن أي مساعدة تقدم لدبلن يجب أن تمتد للبرتغال لتهدئة الأسواق. وأضاف “لا أرى أثرا تراكميا أرى حالات لدول بعينها تعاني من مشكلات مالية.”

وكشف وزير المجتمعات المحلية الايرلندي بات كاري إن الخطة المالية الرباعية للحكومة التي تهدف إلى توفير 15 مليار يور في الفترة من 2011 إلى 2014 ستنشر مطلع الأسبوع القادم. وتبحث دبلن حزمة مساعدات قد تصل قيمتها إلى عشرات المليارات من اليورو من شركائها في الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي أساسا من أجل تعزيز قطاعها المصرفي المتعثر.

وقال مصدر كبير أخر في منطقة اليورو انه من المرجح الإعلان عن برنامج مساعدة الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لايرلندا في نفس توقيت نشر خطة دبلن الرباعية أو بعد ذلك بفترة وجيزة. وحرمت بنوك ايرلندا إلى حد بعيد من الاقتراض من السوق بسبب مخاوف بشأن قدرتها على السداد. وتعتمد بالكامل تقريبا على تمويل البنك المركزي الأوروبي الذي بلغ 130 مليار يورو بنهاية أكتوبر تشرين الأول بالإضافة إلى 35 مليار يورو من البنك المركزي الايرلندي.

وقالت مصادر بالاتحاد الأوروبي لرويترز إن ايرلندا قد تحتاج إلى مساعدة تتراوح بين 45 مليار يورو و90 مليار يورو استنادا إلى ما إذا كانت ستحتاج لمساعدة لبنوكها فقط أم للدين العام أيضا. في الوقت نفسه قال كلاوس ريجلينج الرئيس التنفيذي لصندوق الاستقرار المالي الأوروبي وهو شبكة أمان مالي مؤقتة لمنطقة اليورو يمكن أن توفر الأموال انه يمكن جمع المساعدة في غضون خمسة إلى ثمانية أيام إذا اقتضى الأمر ذلك خاصة من مستثمرين في أسيا. وقال ريجلينج في تصريحات لصحيفة لوموند الفرنسية “نحن واثقون من أننا نستطيع جمع الأموال اللازمة من مؤسسات استثمارية وبنوك مركزية وصناديق سيادية في أسيا على وجه الخصوص.”