ركود في سوق الملابس قبل موسم العيد ..والاسعار ترتفع 20 %

  • صاحب محل : الموسم مضروب من بدايته ..والمنتجات المصرية أصبحت أغلى من المستورد

تقرير-فاروق عادل :

اشتكى تجار ملابس جاهزة من انخفاض إقبال الجمهور على شراء الملابس لموسم  عيد

الأضحى. وقال مجدي كمال –مدير متجر للملابس الجاهزة بوسط البلد-: “ارتفعت أسعار الملابس

المصرية عن العام السابق بنسبة تزيد عن 5% ،وذلك بسبب زيادة أسعار القطن المصري

وترتب على ذلك انخفاض عدد المشترين عن العام الماضي”، وأوضح  مجدي أن الملابس الرجالي هي الأكثر مبيعاً عنده ،كمعظم أيام السنة.

من ناحية أخرى ارتفعت  أسعار الملابس النسائية وملابس الأطفال بنسبة تصل إلى 20%، يقول  “محمد يوسف”صاحب أحد محلات الملابس النسائية ،أن ذلك يرجع إلى زيادة الجمارك على الملابس المستوردة،وارتفاع أسعار الخامات الداخلة في صناعة الملابس مشيرا أن موسم العيد والبيع فيه لم تتضح معالم الموسم حتى الآن هل لكن بدايته غير مُبشرة بالمرة.”

ومن وسط البلد إلى دار السلام  تتشابه  الأحوال  و يؤكد أحمد حميدة “صاحب محل ملابس”أن المنتجات المصرية هي الأغلى،بسبب ارتفاع أسعار القطن ،والزيادة في أسعار الملابس المستوردة طفيفة عن مثيلاتها المصرية،

ولمواجهة الركود المتوقع هذا الموسم يلجأ التجار إلى تقليل نسبة أرباحهم ويعملون بمبدأ

“ربح قليل سريع ، أفضل من ربح كثير بطئ”. يقول فهد “بائع” ،إنه يلجأ فى أحيان كثيرة إلى تخفيض ربحه ويضرب مثلا بأن ربحه في القطعة التي تتكلف عليه 60 جنيها لا يتجاوز أربعة جنيهات فقط ،وهو ما يكفى –بالكاد-  مرتبات العاملين بالمحل .