مصادر: عز يحرق أسعارالحديد للدعاية للوطني في الانتخابات ..والمصانع الصغيرة تدفع الثمن

  • توقعات بخسائر 500 جنيها في الطن للمصانع الصغيرة ..وعضو بشعبة “البناء”:السعر  مازال غير مناسب

كتبت – ولاء عبد الكريم:

اكدت مصادر بسوق الحديد ان المضاربة ‘على أسعاره سيكون لها دور كبير في الانتخابات القادمة، خاصة ان أحمد عز أمين تنظيم الوطني يسيطر على60% من حجم السوق وقادر على التحكم فى اسعار البيع والشراء لاستخدامها في  الدعاية لانتخابات  البرلمانية والرئاسية القادمة ، فعلى الرغم من ارتفاع اسعار البليت فى شهر اكتوبر بقيمة 15 دولار ليبلغ سعر الطن 545 دولار ، الا ان شركة عز الدخلة اعلنت عن تثبيت السعر لشهر نوفمبرعند  3800 جنيه تسليم مصنع ، وللمستهلك النهائى بـ 3940 جنيهاً ، لافتين الى ان هذا سيؤدى الى تكبد المصانع الصغيرة ، كمصانع” الراكيبى ، وبورسعيد للصلب ، والهوارى للصلب ” وغيرها خسائر تقدر ب500 جنيها للطن. وهو الأمر الذي اعتبرته المصادر “حرقا للسوق بسبب الإنتخابات”.

وقال مصطفى الجندى عضو شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة التجارية إن ” الأسعار الحقيقة فى السوق تصل الى 4 آلاف جنيها و4100 جنيها للطن خاصة فى المناطق النائية كالصعيد ، والاسعار المعلنة فى المصانع تطبق في القاهرة فقط بسبب غياب الرقابة بعيدا عن العاصمة والإسكندرية” وأضاف “تم الغاء عقود استيراد الحديد  بسبب انخفاض الاسعار المحلية مقارنة بالزيادات التى طرأت على البليت ، وزيادة بعض المصانع التركية أسعارها بنحو 30 دولارا للطن”.

وأكد الجندى أن سعر بشهر نوفمبر الجارى كان يجب ان يرتفع بنحو150 جنيها ليصل السعر الى 4100 جنيها  للطن، خاصة أن المصانع الصغير سوف تتحمل هذا الفارق بين زيادة اسعار البليت عالميا ،والاسعار المعلنة لطن الحديد فى السوق المحلى.

وتابع عضو الشبعة :”هناك حالة من الركود في سوق الحديد خلال الفترة الماضية والقادمة خاصة مع اقتراب عيد الاضحى والاجازات مما يعنى حالة من التوقف فى عملية البناء، وبالتالى فعلى الرغم من عدم عدالة الاسعار المعلنة مع الزيادات العالمية لبليت الا انها تناسب الوضع المحلي”.