شائعة عن ذبح طفل قربانا لفتح مقبرة أثرية ..تثير الذعر بالشرقية

أثارت شائعة عن ذبح طفل كقربان للوصول لكنز أثرى بمدينة منيا القمح بالشرقية، حالة من الذعر والهلع بين أبناء القرية محل الشائعة والقرى المجاورة.و قام عدد من أولياء الأمور باحتجاز أبنائهم داخل منازلهم ومنعهم من مغادرتها والذهاب للمدرسة في حين قام آخرون بمصاحبتهم للمدارس والدروس وانتظارهم لحين الانتهاء ومصاحبتهم مرة أخرى لإعادتهم للمنزل خوفا على حياتهم أو التعرض للاختطاف والذبح ، وكان اللواء حسين أبو شناق مدير امن الشرقية ،قد تلقى إخطارا بانتشار شائعة  البحث عن طفل لذبحة بقرية بيشة  فايد مركز منيا القمح ،فقرر سرعة تشكيل فريق بحث برئاسة اللواء عبد الرءوف الصيرفي مدير مباحث الشرقية ،لتحرى مصدر الشائعة ومعرفة السبب وراء انتشارها وتوصلت التحريات التي اشرف عليها الرائد محمد حسيني رئيس مباحث منيا القمح ،أن عصابة من اللصوص ممن اعتادوا التنقيب عن الآثار وسرقتها قد أوهمت احد أفراد القرية بان منزلة مقام على مقبرة أثرية وأقنعوه باصطحابهم للتنقيب والحفر لاستخراج الآثار وانه رضخ لهم و بالفعل قاموا بالحفر لأعماق بلغت 14 مترا دون جدوى ولم يعثروا حتى على أحجار وفى محاولة لتبرير فشلهم وإخفاقهم ادعوا بان المقبرة في حاجة لذبح طفل لفك طلاسم التعويذة السحرية الخاصة بها وكقربان لرضا القائمين على السحر إلا أن الخبر انتشر في القرية كالنار في الهشيم وسرعان ما طال أسماع الجميع وتسبب في حالة الذعر تم القبض على صاحب المنزل والتحفظ على المنزل تحت الحراسة  وتم تحرير محضر وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.