مقتل ١٢ وإصابة العشرات في حوادث متفرقة في العراق خلال يومين

  • الإعلان عن إحباط محاولة تفجير للسفارة الفرنسية في بغداد

البديل- وكالات:

قالت مصادر في مركز عمليات الشرطة في محافظة نينوى ومستشفى في الموصل إن سيارة ملغومة انفجرت عند مدخل قاعدة للجيش العراقي فأصابت ٣ في شرق الموصل شمالي العاصمة العراقية. وقال مسئول بالشرطة في مركز عمليات الشرطة في محافظة نينوى أن جنديا قُتل وأُصيب آخر عندما أطلق مسلحون النار على نقطة تفتيش تابعة للجيش في غرب الموصل. وأضاف المسؤول أن المسلحين تركوا عربة خشبية مفخخة في الموقع انفجرت بينما كانت الشرطة تخلي المنطقة من الناس مما أسفر عن إصابة شرطي. وفي الوقت نفسه، صرح مسئول بالشرطة في محافظة نينوى أن مسلحين قتلوا مسيحيا عمره ٢٦ عاما عندما هاجموا محل بقالة في شرق الموصل.

بينما تسببت قنبلة زرعت على طريق مزارعا وأصابت ٣ آخرين عندما انفجرت بالقرب من عربتهم في بلد شمالي بغداد. وعثرت الشرطة العراقية على جثتين لرجل وامرأة بهما إصابات بأعيرة نارية في منطقتين مختلفتين في بلدة الضلوعية.

وأعلن مسئولون أمنيون عراقيون مقتل ٦ أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من ٢٠ آخرين في هجمات أمس أبرزها انفجار سيارة مفخخة في وسط بعقوبة. كبرى مدن محافظة ديالى. وأضافت أن “٤ أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب ٢٢ آخرون في انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة قرب محل مرطبات الكوثر” في سوق بعقوبة العام. وكان مصدر أمني أعلن في وقت سابق مقتل ٣ أشخاص, مشيرا إلى أن الانفجار وقع قرابة الخامسة والنصف عصرا.
إلى ذلك. قالت المصادر إن “شخصا قتل وأصيب ٢ آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة على الطريق في ناحية السادة شمال بعقوبة”. كما أصيب ٤ أشخاص بجروح في انفجار وسط بعقوبة. وفقا للمصادر.
وفي بغداد. قال مصدر في وزارة الدفاع ان “مسلحين اغتالوا أحد العاملين في جهاز المخابرات”. وأوضح أن “مسلحين يستقلون سيارتين مدنيتين أطلقوا النار على فيصل لفتة في مدينة الصدر. لدى عودته إلى منزله صباحا”. ولم يكشف عن تفاصيل أخرى.

وأعلن اللواء أحمد أبو رغيف مدير الشئون الداخلية والأمن في وزارة الداخلية العراقية مساء أمس إحباط محاولة لتفجير السفارة الفرنسية في بغداد. وأضاف أن انتحاريا يقود سيارة مفخخة حاول تفجيرها قرب السفارة لكن القوات الأمنية تمكنت من ضبط السيارة واعتقال الانتحاري. لكنه لم يكشف متى أو أين حدث ذلك.

وعلى صعيد آخر، قال رئيس بلدية بغداد صابر العيساوي إن العراق يحتاج إلى استثمارات بقيمة ١٠٠ مليار دولار بموجب خطة لبناء مليون منزل جديد في العاصمة بغداد ومواجهة النقص في العقارات السكنية مع تنامي عدد السكان. وأوضح أن تأخر تشكيل الحكومة لنحو ٨ أشهر بعد انتخابات مارس أدى إلى إحجام كثير من شركات التطوير العقاري الأجنبية عن القدوم إلى العراق. وأضاف: “كانوا خائفين من الوضع السياسي لذا كان هناك بعض الإحجام والترقب والانتظار حتى يتم تشكيل الحكومة”.  مشيرا إلى أن نحو ٨٠% من الرقم الإجمالي للاستثمارات ستأتي من المستثمرين بينما ستشارك الحكومة بنسبة ٢٠%.