رسائل تهديد للعشرات من ضباط الجيش الإسرائيلي بعد نشر قائمة مجرمي الحرب

  • الرسائل وصلت لمنازل قادة وضباط كبار منهم رئيس الاستخبارات وقائد المنطقة الوسطى

كتبت – نفيسة الصباغ ووكالات:

ذكرت وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء أن العشرات من ضباط الجيش الإسرائيلي تلقوا رسائل وصفت بالمعادية بعد ما كان موقع إلكتروني قد كشف الأسبوع الماضي عن عناوين منازلهم ضمن قائمة مجرمي الحرب المائتين الذين شاركوا في عملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة .

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الناطقة بالعبرية أن الفحص الأولي يشير إلى أن مصدر هذه الرسائل هو إسبانيا . وأعربت مصادر عسكرية إسرائيلية عن قلقها إزاء هذه الظاهرة وقالت إنها تنظر إلى الأمر بخطورة بالغة لأن الموقع المذكور كشف عن العناوين الشخصية لقادة كبار .  ومن بين الضباط الذين تلقوا الرسائل رئيس هيئة الاستخبارات السابق الجنرال عاموس يدلين وقائد المنطقة الوسطى آفي مزراحي .

كانت البديل قد نشرت  البديل القائمة الكاملة  للضباط والجنود الإسرائيليين الذين وردت أسماؤهم على موقع “مجرمو الحرب ” قبل أن يتم إغلاقه بعد الإعلان عنه بساعات..وضمت القائمة أسماء وصور وعناوين 200ضابط وجندي إسرائيلي اتهمهم الموقع بارتكاب جرائم حرب في غزة بينما عبر عدد منهم للصحف الإسرائيلية عن فخره بدوره في الحرب

وشملت القائمة  عدد كبير من قيادات الجيش الإسرائيلي منهم جابي أشكنازي رئيس الأركان وآجاي حزقائيل رئيس سلاح المدرعات وعاموس يادلين رئيس المخابرات العسكرية وطل روسو رئيس عمليات الجيش الإسرائيلي و يوحنان لوكر رئيس أركان سلاح الجو الإسرائيلي ويوسي بيدتس رئيس شعبة البحث في المخابرات العسكرية الإسرائيلية بالإضافة لقيادات عدد من الكتائب والسرايا والفصائل في ألوية كافير وجفعاتي والمظليين وشعبة غزة وعدد من ضباط وجنود المخابرات العسكرية الإسرائيلية وعدد من قيادات سلاح البحرية كما تضم  أسماء قيادات سابقة شاركت في التخطيط للعملية مثل قائد سلاح الجو السابق ..

وكشفت القائمة معلومات دقيقة عن الضباط الذين وردت أسماؤهم فيها كعناوينهم وأرقام الهوية ورتبهم العسكرية ومواقعهم القيادية في الجيش الإسرائيلي..وهي المعلومات التي أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت دقتها ودفعت عدد من الضباط الذين وردت أسماؤهم فيها للقول أن الذين يقفون وراءها أفراد من داخل الجيش  .ورجح المعلق العسكري للقناة العاشرة الإسرائيلية ألون بن ديفيد وجود ” شركاء على ما يبدو في الداخل ،وربما داخل الجيش الإسرائيلي نفسه وهم الذين نقلوا هذه المعلومات .وحذر بن ديفيد من احتمال ملاحقة الجنود خارجيا ولكنه قلل من فرص حدوث الاحتمال.