تصاعد الاحتجاجات على جهاز الكشف على المسافرين بإشعة اكس في أمريكا ومطالبات بمقاطعة المطارات الأمريكية

إعداد – أحمد فؤاد:

أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى تصاعد  الاحتجاج على نظام الكشف الكامل على الأشخاص باستخدام أشعة إكس في المطارات الأميركية من قبل المسافرين.وأوضحت الصحيفة أن  الكشف على الأشخاص باستخدام أشعة إكس قد تعرض للكثير من المشاكل منذ اختراعه عام 1958 بعدما فشل مارتين أنيس أول من صممه في إيجاد امرأة توافق على تجربة جهازه الجديد، حتى أنه اضطر لدفع 20 دولار لإحدى قريباته حتى تتوافق على ذلك.

وزاد الغضب لدي المسافرين الأميركيين من هذه الأجهزة، ورفضوا المرور منها، كما رفضوا فكرة التفتيش الذاتي بواسطة أفراد الأمن، بعد أن وصف هذا النظام بالسيئ للغاية على شبكة الإنترنت، والتي شهدت الكثير من الاحتجاج ودعاوي مقاطعة المطارات الأميركية، أو الاعتراض بشكل كبير قبيل إجازات عيد الشكر، والتي تعتبر أكثر أيام العام ازدحاماً على مستوي المطارات الأميركية.

وقال مارتين أنيس مخترع هذا الجهاز -88 عام- “ما يفعله الناس لا قيمة له، إنهم يدمرون الأنظمة التأمينية للمطارات، بينما نحاول منع الإرهاب عنهم”.

ووافق أنيس على اعتراض المسافرين على مسألة التفتيش الذاتي، لكنه أضاف إن الحل في هذه الأحوال هو الانصياع لأوامر الأمن والمرور من جهاز أشعة إكس الذي اخترعه. وأضاف “لا أعرف لماذا يربط الناس بين التفتيش الذاتي وجهازي، فالأول هو نظام سيء جدًا وغير إنساني بالمرة، إلا أن جهازي أبسط ولا يضير أحد”.

وأنشأ أنيس شركة “العلوم والهندسة الأميركية” عام 1958 في بيلريكا وقام من خلالها ببيع جهازه، إلا أنه ترك الشركة عام 1993. وفي عام 1980 اخترع جهاز بديل لجهازه الأول لا يكشف عظام الجسد لكنه يحدد شكل الجسم وخطوطه الخارجية فقط. وقال أنيس “أعتقد أن هناك بعض الأشخاص يخافوا من الإشعاعات في الجهاز، لكن الحقيقة أن الطائرات بها كمية إشعاع أكبر من هذا الجهاز”.