صحف إسرائيل: نتنياهو يطالب أوباما بتوجيه تهديد عسكري حقيقي لإيران

  • زيادة نسبة الفقر في إسرائيل بمعدل 0.6% .. وتضاعف عدد المصابين بالإيدز

  • مخاوف من “أفرقة” تل أبيب.. والمحكمة العليا ترفض طلب مواطنين عرب بوقف بناء حي استيطاني في يافا

ترجمة وعرض: أحمد بلال

نتنياهو يطالب نائب الرئيس الأمريكي بضرورة توجيه تهديد عسكري حقيقي لإيران، و مخاوف من “أفرقة” أحياء تل أبيب وهجرة سكانها من اليهود أمام سيل المهاجرين الأفارقة، وازدياد نسبة الفقر بين الإسرائيليين بمعدل 0.6%، وتضاعف نسبة المصابين بالإيدز هذا العام في إسرائيل، كانت هذه أهم القضايا التي شغلت الصحف الإسرائيلية الصادرة صباح هذا اليوم.

معاريف

قالت صحيفة “معاريف” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغ نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خلال زيارته التي يقوم بها حالياً إلى الولايات المتحدة، بضرورة وجود تهديد عسكري حقيقي لإيران، وقال نتنياهو بحسب “معاريف”: “الطريق الوحيد لضمان عدم إنتاج إيران قنبلة نووية، هو تهديد حقيقي بعملية عسكرية ضدها”، وأضافت الصحيفة أن نتنياهو أوضح لبايدن أن “العقوبات الاقتصادية على إيران تضع أمامها صعوبات، لكن لا يوجد ما يشير أن نظام الملالي سيوقف بسببها برنامجه النووي”.

وفي الشأن الداخلي الإسرائيلي اهتمت “معاريف” بخبر زيادة عدد المصابين بمرض الإيدز في إسرائيل، وقالت الصحيفة أن هذا العام شهد تسجيل حوالي 55 ألف حالة مصابة بالإيدز بمعهد الإيدز في مستشفى الرامبام، وهو ما يعادل ضعف الرقم الذي تم تسجيله في العام الماضي والعام قبل الماضي، واعتمدت “معاريف” على الإحصائيات التي نشرتها المستشفى في إطار الاستعداد لاستقبال يوم الإيدز العالمي الذي سيحل في 1 ديسمبر، من جانبه قال مدير معهد الإيدز الإسرائيلي بـ”معاريف” أن: “الحديث عن هذه الأرقام أمر مقلق”، خاصة الزيادة في عدد المصابين بالإيدز هم في كل أنحاء إسرائيل.

من ناحية أخرى، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماساً قدمه عدد من المواطنين العرب في مدينة يافا، طالبوا فيه بوقف بناء حي سكني في حي العجمي في يافا، وقالوا أن شركة “أمونا” التي تتولى عملية البناء، تقصر السكن فيه على الجمهور اليهودي القومي المتدين، إلا أن المحكمة العليا الإسرائيلية ردت الالتماس مرة أخرى، وقالت أن الأرض تم بيعها للشركة بالفعل ولا يمكن للمحكمة أن تتدخل.

يديعوت أحرونوت

صحيفة “يديعوت أحرونوت” التي اهتمت بقضية المتسللين الأفارقة إلى داخل الحدود “الإسرائيلية” عبر سيناء، قالت أن عدد المتسللين وصل إلى ذروته، حيث يصل إلى “إسرائيل” أسبوعياً ما بين 700 إلى 1000 مهاجر أفريقي، ونقلت الصحيفة على لسان “يعقوب كاتس”، عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الاتحاد القومي قوله أنه خلال عامين سيكون في إسرائيل حوالي 100 ألف مهاجر من أفريقيا.

كلمات “يعقوب كاتس” التي جاءت بحسب “يديعوت أحرونوت” في إطار مناقشة في جلسة لجنة بحث مشكلة العمال الأجانب في الكنيست، والتي أضاف فيها “كاتس”: “عدد المتسللين يزداد، كما قلنا قبل عام … ولا شك من أن سكان تل أبيب سينتقلون للعيش في الضفة الغربية، بعد أن تصبح أحيائهم أفريقية”. يذكر أنه في شهر يوليو الماضي قام 25 حاخاماً يهودياً في تل أبيب فتوى دينية تحرم تأجير الشقق السكنية للاجئين الأفارقة في إسرائيل.

في سياق آخر، نشرت “يديعوت أحرونوت” نتائج بحث تم تقديمه مؤخراً في كلية “سابير” الإسرائيلية، جاء فيه أن “العنف يظل هو أكثر ما يقلق الإسرائيليين من أي قضية أخرى”، بحسب الصحيفة الإسرائيلية، التي قالت أن الفساد الحكومي حل في المرتبة الثانية بنسبة 72% بعدما كانت 80% في العام الماضي، أما المرتبة الثالثة، في الأمور التي تقلق الإسرائيليين فكانت الفجوة الكبيرة بين الفقراء والأغنياء في إسرائيل، والتي وصلت 70% هذا العام بعد أن كانت 79% في عام 2009، وهذا الهبوط في النسبة راجع كما تقول “يديعوت أحرونوت” إلى الأزمة الاقتصادية العالمية. أما الصراع مع الفلسطينيين فقد أتى في المرتبة الرابع حيث حصل على نسبة 69% في مقابل 71% في العام الماضي.

هاآرتس

صحيفة “هاآرتس” اهتمت كغيرها من الصحف الإسرائيلية بتقرير الفقر السنوي، الصادر عن مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية اليوم، عن إحصائيات عام 2009، والتي كشفت زيادة مستوى الفقر في إسرائيل هذا العام بنسبة 0.6%، وجاء في التقرير أن 15 ألف عائلة جديدة في إسرائيل دخلت دائرة الفقر في عام 2009، بالإضافة إلى 123500 شخص، وتم تقدير عدد الفقراء في إسرائيل في العام الماضي بحوالي 1.77 مليون شخص، من بينهم 850300 طفل، كما رصد التقرير تفاقم ظاهرة الفقر بين العائلات ذات المعيل الواحد وأصحاب الإعاقات المختلفة.

من ناحية أخرى، قالت “هاآرتس” أنه وللمرة الأولى منذ حوالي عقد من الزمن بعد انطلاق الانتفاضة الثانية، لم يعد هناك أسماء في قوائم المطلوبين لقوات الأمن الإسرائيلية، سواء في الشاباك أو الجيش الإسرائيلي في الجزء الشمالي من الضفة الغربية، أما في الجزء الجنوبي، فيوجد عدة أسماء قليلة فقط، وقالت الصحيفة أن في الجزء الشمالي وبالتحديد في نابلس وجنين وقلقيلية، كان يوجد بها عدد من الخلايا التي وصفتها بـ”الإرهابية” والتابعة لحركة حماس والجهاد وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح.