صحافة إسرائيل: رئيس المخابرات العسكرية يلمح بضرب المفاعل النووي السوري ويحذر من حرب جديدة

  • حملة عنصرية ضد تأجير الشقق لعرب  48 والاعتداء على 3 فلسطينيين.. و زيادة عدد المستوطنين في الجولان
  • تحذيرات من امتلاك حزب الله لصواريخ روسية عبر سوريا

ترجمة وعرض: أحمد بلال

رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية يلوح بضرب المفاعل النووي السوري ويقول السوريون يعيدوننا للسبعينيات عندما كنا على ضفة القناة ..وحملة عنصرية داخل إسرائيل ضد تأجير الشقق لعرب 48 ..هذه أبرز موضوعات الصحافة الإسرائيلية اليوم واليكم التفاصيل.

هاآرتس

قالت صحيفة “هاآرتس” أن هناك تهديدات بحرق منزل أحد الإسرائيليين الذين قاموا بتأجير شقة سكنية لطلاب من عرب 48، وأضافت الصحيفة أن: “الحملة ضد تأجير الشقق للطلاب العرب لم تنتهي بعد، حيث امتلأت شوارع مدينة صفد ببيان ضد أحد مواطني المدينة، من قدامى المواطنين فيها، والذي أجر شقة لثلاثة طلاب عرب يدرسون في كلية صفد، بالإضافة إلى منشورات استلمها “إيلي تسبيالي”، البالغ من العمر 89 عاماً، والتي تم تهديده فيها بأنهم سيحرقون بيته، “تسبيالي” قدم شكوى بهذا الشأن لشرطة صفد”، وحملت المنشورات التي ملأت شوارع مدينة صفد جملة “محارب الاستقلال “تسيبالي” يجلب عرباً للمدينة!! عار علينا”.

وذكرت “هاآرتس” أنه في إطار ازدياد التوترات في الفترة الأخيرة، تم الاعتداء على ثلاثة من الطلاب العرب، وأشارت الصحيفة أن التوترات في المدينة اندلعت قبل حوالي 3 أسابيع، عندما عقد “مؤتمر طارئ” تحت عنوان “الحرب الصامتة .. القتال ضد الاستيعاب في مدينة صفد المقدسة”، وهو المؤتمر الذي خرج بنتيجة مفادها أن “سبب المشكلة التي تهدد المدينة هي كلية صفد، التي يمثل العرب غالبية طلابها”، وتابعت “هاآرتس”: “منذ عدة شهور، تقدم 18 حاخاماً، على رأسهم حاخام صفد، “شموئيل إلياهو”، بنداء يطالب بعدم بيع أو تأجير الشقق أو الأراضي في إسرائيل لغير اليهود”.

مباحثات السلام

وبخصوص المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية نقلت “هاآرتس” عن مصادر إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” يعتقد أن إدارة أوباما سوف تجدد مبادرات استئناف السلام بين اسرائيل والسلطة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

وفي سياق آخر، نشرت الصحيفة تقريراً يشير إلى خسارة إسرائيل أكثر من 10 مليون شيكل، بسبب بيعها لمساحات من الأراضي غالية الثمن في مدينة رامات جن، بأسعار رخيصة.

معاريف

صحيفة “معاريف” اهتمت بتصريحات “عاموس يادلين”، رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وأحد المرشحين بقوة لخلافة “مائير داجان” في رئاسة المخابرات الإسرائيلية (الموساد), أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، وقال “يادلين”: “على أعضاء الكنيست ألا تختلط عليهم الأمور من جراء الهدوء في المنطقة، إسرائيل تنعم حالياً بفترة هدوء نسبي، وأعدائها يعيدون تسليح أنفسهم، وسيشكلون أكبر خطر على إسرائيل منذ السبعينيات”، وأضاف “يادلين”: “الحرب المقبلة ستكون أكثر فتكاً من الحربين الأخيرتين في لبنان 2006 وغزة 2008”.

وتابع “يادلين” بحسب “معاريف”: “أي مواجهة في المستقبل بين إسرائيل وأعدائها ستكون صعبة وعلى أكثر من جبهة، وستحصد عدد كبير من الضحايا لم تشهده إسرائيل في حروبها السابقة”، وأضاف: “سوريا تحاول بشكل مكثف أن تمتلك أسلحة متطورة، وكذلك حزب الله وحماس”، وقال “يادلين” أن روسيا توزد سوريا بأسلحة متطورة من شأنها أن تعيد إسرائيل لسنوات السبعينيات، عندما كانت إسرائيل على حدود القناة، في إشارة إلى حرب الاستنزاف، وحائط الصواريخ الذي أوقف توغل الطيران الإسرائيلي داخل الأجواء المصرية.

وعن قدرة الصواريخ الروسية التي تصل لسوريا قال “يادلين” أنها “مدمرة ورخيصة”، وأضاف أن: “كل ما ينتج عن خطوط التصنيع الروسية يصل سوريا مباشرة”، وعن حزب الله قال “يادلين”: “حزب الله يسعى لتطوير قدراته، وما يصل لسوريا قد يصل إلى حزب الله إذا ما طلب ذلك”، إلا أنه قلل من إمكانية سيطرة حزب الله على لبنان رغم أن “الحزب لديه القدرة على فرض سيطرته على لبنان في خلال ساعات”، على حد تعبيره.

وعن قدرة المخابرات الإسرائيلية في الوقت الحالي قال “يادلين”: التغطية الاستخباراتية أصبحت أكبر لدى إسرائيل في ميادين كثيرة كانت غامضة في السابق”، كما ألمح في كلمته إلى الهجوم على المفاعل النووي في سوريا، وهي المرة الأولى التي يشير فيها مسئول إسرائيلي إلى هذا الأمر، وذلك عندما قال: “كان علي التعامل مع برنامجين نوويين في دولتين عدوتين”.

وتحت عنوان “الشعب مع الجولان: ارتفاع كبير في عدد المستوطنين”، قالت “معاريف” أن: “حتى أكثر المتفائلين بين رؤساء حملة الاستيطان الجديدة في الجولان، التي انطلقت أمس لم يصدقوا هذه الاستجابة الكبيرة … حيث استقبلوا أكثر من 600 اتصال تليفوني هذا الصباح، في الساعات الأولى للعملية، في السنوات السبع الأخيرة ارتفع عدد السكان اليهود في الجولان بنسبة 60%”، وأرجعت الصحيفة هذه الزيادة إلى الأزمة المالية التي يعاني منها الإسرائيليون الباحثون عن سكن، بالإضافة إلى التسهيلات التي يتم تقديمها لهم للاستيطان في الجولان.

يديعوت أحرونوت

و في ما يبدو أنه استمرارية لشبح “دلال المغربي” الذي لا يزال يؤرق الإسرائيليين، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن البحرية الإسرائيلية أوقفت قارباً دخل “الحدود البحرية الشمالية لإسرائيل”، وقالت الصحيفة: “قوات البحرية الإسرائيلية أجرت اتصالا مع مستقلي القارب، وهم مواطنون يتحدثون الروسية، والذين أشاروا أنهم كانوا يبحرون في اتجاه مصر، وبعد الاتصال قامت قوات البحرية الإسرائيلية باقتياد القارب إلى ميناء حيفا، ومنه بدأت الشرطة تحقيقاً مع ركاب القارب، الذي من المتوقع أن يتم إطلاق سراحهم قريباً، ليواصلوا طريقهم”.

وتابعت “يديعوت أحرونوت”: “في الماضي استخدمت الحدود البحرية الشمالية المقابلة للبنان، في تنفيذ عمليات إرهابية … منها عملية تم الاستيلاء فيها على أتوبيس لشركة إيجاد على طريق تل أبيب – حيفا، انتهت بسقوط 35 قتيلا إسرائيلياً، وأكثر من 70 مصاباً”، وهي العملية الفدائية التي قادتها الفدائية الفلسطينية دلال المغربي، والتي كانت تستهدف تفجير مبنى الكنيست.

الإذاعة الإسرائيلية

قالت الإذاعة الإسرائيلية اليوم أن رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان، سيزور “إسرائيل” غداً للالتقاء برئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، ووزير الدفاع “إيهود باراك”، وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن المحادثات ستتركز على البحث عن مخرج لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إلا أن الإذاعة أشارت إلى أنه حتى الآن لم يتم تأكيد موعد الزيارة رسمياً.

على جانب آخر، قالت الإذاعة الإسرائيلية أن الكنيست الإسرائيلي ستعقد اجتماعاً خاصاً بناء على طلب حزب كاديما الذي يحتل موقع المعارضة في الكنيست، لمناقشة “تزايد حالة العزلة التي تعيشها إسرائيل على الساحة الدولية”، بسبب “سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”، بحسب الطلب الذي وقع عليه 40 عضو في الكنيست الإسرائيلي، وهو ما يعادل ثلث أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضواً.

في الوقت نفسه قالت الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل أبلغت بريطانيا رسمياً قرارها بعدم خوض الحوار الاستراتيجي المشترك بينهما، ما لم تغير بريطانيا قوانينها التي تسمح باعتقال من يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب، وهو الأمر الذي يمنع العديد من كبار القيادات الإسرائيلية من زيارة بريطانيا لصدور قرارات اعتقال ضدهم.