إضراب ألاف الصحفيين في اليونان احتجاجا على تخفيض الأجور..ومحطات التليفزيون تبث أفلام كارتون بدلا من الأخبار

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مئات الصحفيين ينظمون مسيرة في وسط أثينا ومظاهرة أمام وزارة العمل ويحملون لافتات لا للتسريح

البديل – وكالات

أضرب آلاف الصحفيين في شتى أنحاء اليونان اليوم الثلاثاء احتجاجا على تخفيضات للأجور وتسريح لبعض العاملين في قطاعهم الذي تأثر بالركود الاقتصادي حيث تكافح البلاد للخروج من أزمة ديون.

وبثت محطات التلفزيون الحكومية والخاصة رسوما متحركة وأفلاما وثائقية بدلا من الأخبار والبرامج المعتادة بينما حمل مئات الصحفيين لافتات كتب عليها “لا للتسريح. (نريد) عقودا الآن” في مسيرة في وسط أثينا ومظاهرة أمام وزارة العمل.

وقال الزعيم النقابي جورج ديليكاريس للصحفيين “ينبغي للعاملين في الهيئات الإعلامية حماية حقوقهم. عملهم توفير الأخبار ودولة بلا أخبار هي دولة تعيش في الظلام.”

وأجرت بعض المؤسسات الإعلامية اليونانية تخفيضات للأجور تصل إلى عشرة في المائة كما أغلقت صحيفتان على الأقل هذا العام.

واتفقت الحكومة مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي على زيادات في الضرائب وتخفيضات للأجور مقابل 110 مليارات يورو لكن خطة التقشف أغرقت اقتصاد اليونان في مزيد من الركود.

وجعل عقود العمل أكثر مرونة مطلب رئيسي للاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لتعزيز القدرة التنافسية لليونان ولضمان تحقيق النمو الاقتصادي الذي تحتاجه لسداد ديونها وتفادي التخلف عن سداد أقساط ديون سيادية وهو ما من شأنه أن يهز منطقة اليورو.

وأثارت خطة الإنقاذ غضب نقابات العمال التي تحمل دائني اليونان المسؤولية عن الركود الطويل الأمد وارتفاع معدلات البطالة في إحدى أفقر الدول بمنطقة اليورو. وشهدت البلاد إضرابات متواترة منذ بداية العام ومن المزمع تنظيم إضراب عام لمدة 24 ساعة يوم 15 ديسمبر كانون الأول.