يخت صدام يشعل العراق .. والرياض مشغولة بزواج القاصرات

  • “القدس العربي” تنصح الأسد بمقاطعة شرم الشيخ .. و”الوطن”: نظام القاهرة يخدم إسرائيل

عناوين مختلفة أبرزتها الصحافة العربية اليوم، فمن معركة “زواج القاصرات” في السعودية، إلى عودة يخت الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين إلى البصرة قادما من فرنسا ثم دبي، وحتى تجدد “الاشتباك الإعلامي” بين الصحف الرسمية في مصر وسوريا، وحتى بوادر تهدئة جديدة في لبنان.

زواج القاصرات

نبدأ من جريدة الوطن السعودية حيث تواصلت ردود الفعل على قضية “طفلة نجران” التي تزوجها شيخ في الثمانين من عمره، حيث شن الكاتب السعودي جبرين علي الجبرين هجوما حادا على فكرة زواج القاصرات، وقال في مقاله المنشور بالجريدة “”الأشخاص الذين يعتقدون أن سعادتهم لن تتحقق إلا باغتيال الطفولة من خلال الإصرار على الزواج من القاصرات مرضى يجب علاجهم، وقد يكون البعض منهم جهلة ينبغي الأخذ على أيديهم، وربما يكونون مجرمين يجب معاقبتهم، فالشخص الذي يبني سعادته على تعاسة الآخرين غير جدير بالاحترام مهما بلغ به العمر”.  واعتبر المقبلين على زواج، ومن يشجعونه “يسيرون ضد ناموس الطبيعة ويستمتعون بإهانة العقل البشري وإحراج الضمير الواعي ومعاكسة المنطق السليم، وما هم في حقيقة الأمر إلا عاهات أخلاقية تسبب حرجا كبيرا للمجتمع ولا يجوز السكوت على أعمالهم بأي شكل، حتى لا يحاكمنا التاريخ بسبب أفعالهم غير المسؤولة”.

يخت من ذهب

وفي بغداد خرجت صحف اليوم بإدانة واسعة لإستهداف كنيسة سيدة النجاة الكاثوليكية على يد تنظيم “دولة العراق الإسلامية” وجاء مناشيت جريدة “الصباح” العراقية المقربة من كتلة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بعنوان “قداس للسلام في بغداد وإدانة واسعة لجريمة استهداف سيدة النجاة”.  فيما نقلت الصحيفة تأكيدات المالكي بقرب تشكيل الحكومة العراقية الجديدة “خلال 4 أو 5 أيام” حسب الصحيفة.

و أشعل وصول وزير النقل العراقي وعدد من المسئولين ميناء البصرة على متن يخت الرئيس الراحل صدام حسين جدلا واسعا، حيث أبرزت الصحف خبر “اليخت الرئاسي” المصنع في بلجيكا عام 1981، والذي يحتوي – حسب مواقع عراقية نقلت عنها “الأهرام” المصرية دون إشارة- على صنابير من الذهب الخالص في دورات المياة، ومنصة لإطلاق الصواريخ وممر سري للهرب من اليخت الذي يبلغ طوله 82 مترا، وكان محتجزا  في فرنسا لسداد ديون صيانته الدورية بميناء سان نيس الفرنسي، قبل مفاوضات أدت لعودته للعراق مرورا بإمارة دبي. وكان اسم اليخت في البداية “اليمامة”، ثم لقبه صدام بـ”قادسية صدام” وحاليا اطلقت عليه حكومة المالكي اسم “نسيم البصرة”.

اشتباك إعلامي

وفي سوريا تزايد “التراشق الإعلامي” بين الصحف المملوكة لكلا النظامين في القاهرة ودمشق، ونشرت “الوطن” السورية تقريرا يعتبر أن مصر “غيرانة” من تنامي شعبية سوريا بسبب “دعمها للمقاومة”، واضافت الصحيفة “ مصر التي كان لها دور تاريخي في نصرة العرب وقضاياهم ها هي اليوم بفضل حكامها لا حول ولا قوة ولا هدف لها سوى خدمة مصالح إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. وكان مسئول مصري رفيع المستوى قد تناقلت وكالات الأنباء تصريحاته التي قال فيها إن “الرئيس بشار الأسد يعلم أن خيارات سوريا السياسية هي سبب الخلافات”. وفي سياق موازٍ نقلت جريدة “الثورة” المقربة من الرئاسة السورية خبرا حول إنشاء شركة مصرية سورية لتنمية عدد من المناطق السورية عقاريا، و وقال موقع “سيرانز أون لاين” السوري إن ” شركة “سوديك” المصرية المتخصصة في بناء الضواحي السكنية أعلنت تحالفها مع مجموعة “ماس” السورية لإنشاء شركة “بالميرا سوديك” في دمشق بهدف تنفيذ مشاريع عقارية جديدة في سورية، لتكون متكاملة وفي متناول مختلف شرائح المجتمع” ولم يتطرق الخبر للخلاف الرئاسي بين البلدين.

نصيحة من لندن

وفي “القدس العربي” اللندنية احتلت مجزرة كنيسة بغداد صدارة الصفحة الأولى مع تأكيدات مصرية ترفض تهديدات القاعدة للأقباط. فيما شارك في واجهة الجريدة، صورة لوزير الإعلام المصري أنس الفقي مع خبر إلغاء تراخيص شركات البث المباشر في مصر. ووجهت الصحيفة “نصيحة للرئيس الأسد”  في باب “رأي القدس”، وتناولت الصحيفة الخلافات المتصاعدة بين القاهرة ودمشق، وقالت “القدس العربي” موجهة حديثها للرئيس الأسد ” العلاقات المصرية ـ السورية ليست سيئة فقط وانما تتدهور اكثر فاكثر يوما بعد يوم، ومن المؤكد ان تصريحات نسبت الى مسؤول مصري يوم امس قال فيها ان الفجوة بين البلدين الناجمة عن الخيارات السياسية السورية ستصب المزيد من الزيت على نيران الخلافات” وأضافت ” ننصح الرئيس السوري بعدم الذهاب الى منتجع شرم الشيخ، اذا كان ثمن هذه الزيارة التخلي عن الاجندات العربية، وعلى رأسها دعم المقاومة في لبنان وفلسطين المحتلة.”.

تهدئة اضطرارية

وتراجعت النبرة الهجومية في تصريحات الفرقاء اللبنانيين، الأمر الذي أرجعته “السفير اللبنانية” للجهود السورية السعودية التي نشطت عقب زيارة الأسد للرياض في أواخر اكتوبر الماضي، كما أكدت صحيفة “النهار” أن هناك “سقف إقليمي” لاجتماع تشكيل الحكومة الأربعاء القادم. وأشارت الصحيفة نفسها لجولة يقوم بها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري تضم الكويت وبريطانيا، كما نقلت نفي زعيم حزب اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط عما تردد في وسائل الإعلام حول توصله إلى حلول لقضية شهود الزور. وتوقعت “النهار” حسب معلومات لمصادر مطلعة أن تشكل إجتماعات الأسبوع القادم خطوة للأمام في المشهد اللبناني المحتقن.