” الصورة .. حكاية ” ورشة جديدة لتشجيع الإبداع المشترك

يشرف عليها أعضاء نادي عدسة وتستمر لأسبوعين

يشهد الوسط الثقافي مؤخرا حركة موسعة في انشاء ورش الكتابة ما بين كتابة قصة ورواية أو نصوص ، وأخر هذه الورش هي ورشة ”  الصورة .. حكاية” والتي تعتمد على علاقة الكتابة بالصورة وكيفية تكوين عمل فني مشترك من تجميعهما معا ، بمعنى أن تلهم الصورة الكاتب للكتابة عنها ، أو تلهم الكتابة المصور لتصوير صورة أو مجموعة من الصور في شكل قصصي تعبر عنها ، يشرف على هذه الورشة الكاتب والمصور ومصمم الجرافيك: حاتم عرفة  بمشاركة كل أعضاء نادي عدسة الذين يلتقون بقصر تذوق سيدي جابر وبدأت الورشة من الأربعاء القادم وتستمر لمدة اسبوعين.
وحول فكرة الورشة يقول  حاتم عرفة عضو جماعة إطلالةالأدبي ونادي عدسة ” جائت الفكرة من حبي للكتابة وللأدب ، ووجدت  أن الصور لو تم ربطها بالكتابة نستطيع أن نصنع منها عمل مشترك مميز جدا، وهناك كثير من الصور التي ألتقطها تلهمني بكتابات كثير أو تذكرني بكتب قرأتها، لذا قررت أن أكون  هذه الورشة مع زملائي أعضاء نادي عدسة للتصوير من مصورين، وهي فرصة كي  نستفيد من بعض بأفكارنا وآرائنا ، مما يعطي مساحة لتوسيع الخيال سواء الأدبي أو التصويري .. من دمج العالمين”.
وشهد العرض الأول للورشة مشاركة كبيرة من الأعضا ، حيث اعتمد على عرض مجموعة من الصور قام بالتقاطها أو جمعها عرفة في شكل قصصي، وناقش الحضور حول ما استخلصوه من الصور، وما الذي يمكن أن يكتب عنها. وبعدها يبدأ المشاركون في تنفيذ الأفكار التي طرحوها خلال النقاش بأنفسهم، حيث يمكن لهم أن يكتبوا أو يصوروا بشكل فردي أو كفرق عمل.
وبدأ التطبيق العملي للورشة يوم الجمعة الماضية في قصر التذوق ، اذ قدم المشاركين أعمالهم التي إقترحوها سابقا ، وعرضوها على بعضهم البعض للوصول إلى أفضل أعمال ممكنة ” .
يؤكد عرفة أن الهدف الأساسي للورشة هو “أن يتسع خيال الفنانين المشتركين بها لكي يتعاملوا مع الصور ومع الكتابة فيما بعد بأفق أكثر اتساعا ،ويضعوا التسلسل القصصي  كأسلوب من أساليب التفكير عند التقاطهم للصورة فيما بعد  ،  وبلغ عدد المشاركين 30 مشارك ، نعدهم للتعامل مع الصورة كحكاية غنية مليئة بالتفاصيل، وأنها ليست مجرد صورة واحدة تحمل تأويل واحد لكنها تحتمل أكثر من تأويل  حيث من المقرر تدشين معرض خاص بمنتجات الورشة بعد أسبوعين من إنطلاقها” حسبما أكد عرفة.