أسماء محفوظ: الانترنت كان طريقي ل 6 ابريل ..و تهديدات الأمن جعلت صوتي أعلى

  • قلت لنفسي لو خفت وغيري خاف يبقى عليه العوض في البلد دي

أسماء محفوظ (25 عام)  طالبة بإحدى الجامعات الخاصة، وناشطة بحركة شباب 6 أبريل،تقول” تعرضت وأهلي لمضايقات من الأمن لا نهاية لها، كانت تصلهم تهديدات بأني يجب أن أمتنع تماما عن المشاركة في السياسة، واخواتي اتهددوا في شغلهم إني لازم أبطل وكل ما حد من عائلتي يروح يقدم في شغل يقولوا له مينفعش عشان في عائلته ناشطة سياسية!، ومش عارفه ايه مدي الخطورة اللي بيمثلها نشاطي ومشاركتي السياسية عشان يحصل لأهلي كل ده..كل هذا سيرد في التقرير السنوي لحقوق الإنسان والذي تصدره الشبكة العربية لتوضيح ما يفعله الأمن في الناشطات سياسيا..أحنا كان بيتقال لنا في المظاهرات تهديدات صريحة مثل “أنتم بنات..خافوا علي نفسكم.”

“أنا  بدأت نشاطي السياسي من شبكة الإنترنت وتحديدا من علي موقع الفيس بوك الاجتماعي حيث كنت عضوه في مجموعة إضراب 6 أبريل عام 2008 كشأن باقي أعضاء الحركة..فضلت شويه أشارك من بعيد لغاية ما نزلت أول مظاهرة..طبعا كنت خايفه جدا كانت المظاهرة أمام نقابة الصحفيين ومكنتش عارفه حد، بس نزلت وشاركت واتعرفت علي الناس ورجعت أوصف للناس علي الفيس بوك ما حدث وأشجعهم ينزلوا للواقع، في الأول بابا كان خايف عليّ أوي وأهلي حاولوا يمنعوني كتير..كنت عارفه كويس الأمن بيعمل ايه وبيقدر يخوف البنات أزاى..بس كنت بقول لنفسي لو أنا خفت وغيري خاف هنفضل زي ما أحنا ومش هنتغير ولا هنعمل أي حاجه ويبقى عليه العوض في البلد دي.”

أسماء لا تنوي التوقف عن السياسة فتقول بإصرار” أنا مش هبطل..وهكمل إلي أن يحدث التغيير..أنا حضرت استقبال الدكتور محمد البرادعي في المطار رغم إن كل الناس كانت بتحذر من خطورة الحضور، وبدأت أعمل في جمع التوقيعات من الشارع لعمل توكيلات للدكتور البرادعي لتغيير الدستور، بننزل نفهم الناس أهمية تغيير الدستور وأهمية تولي البرادعي ونجمع توقيعاتهم، وبحضّر مع زمايلي مؤتمر هنغير الدستور ونصلح الطريق.”

تضيف أسماء بفخر”كل التهديدات اللي إتعرضت لها دي معملتش أي حاجه غير كونها خليت صوتي بقي أعلي عن قبل كده وأنا بهتف في المظاهرات والوقفات الإحتجاجية وبنادي بالحرية والتغيير.”.. وكل ما ترغب في فعله الأن هي أن تتمكن من إيجاد طريقة تستطيع بها مراقبة الإنتخابات في عام 2011 “أنا دلوقتي بقيت فاهمه إن الحكاية مش مظاهرات وصوت عالي، لأن لو علي الصوت العالي فهما هيغلبونا وأحنا بالنسبة لهم مالناش صوت أصلا، أحنا محتاجين نفكر بعقل لأن الفترة الجاية لو مقدرناش نعمل حاجة مش هنبقي ضرّينا نفسنا بس، هنبقي ضرّينا ولادنا كمان ضرر مينفعش يسامحونا عليه.”

بسمة عبد العزيز: يسارية في كلية «اللحية والمسواك»

ندي طعيمة: أنا وخطيبي سوا في المظاهرة

أروي الطويل: تركت «الإخوان» كي أصبح نفسي

أسماء شحاتة: أصبحت «اخوانية» بسبب «أمن الدولة»

بعد النكسة: سهام وليلى وشهرت وأمل وسوزان وعايدة ..فتيات على جبهة الوطن

90 عاما من النضال: نساء يواجهن الاحتلال