عولمة الجنس: حين يصبح الجسد مجرد سلعة

  • 75% من ضحايا الاتجار بالبشر نساء وأطفال.. ومصر “ترانزيت” بين دول شرق آسيا وإسرائيل
  • الخارجية الأمريكية: 10 آلاف امرأة اجبرن على الدعارة في دبي.. وصحفية برتغالية: العدد أكبر بكثير
  • من 40 إلى 50% من المشاركات في الأفلام الجنسية في التشيك من طالبات الجامعات

عرضت الدراسة تقاريراً ودراسات عربية وعالمية حول الجنس التجاري ، وقالت إن الجنس التجاري ثالث الأنشطة الأكثر ربحا فى التجارة الدولية، بعد المخدرات والسلاح ، وشكلت النساء والأطفال نحو 75% من حركة تجارة البشرفي العالم، يليهم العمالة القسرية (عبودية العمل) بقرابة 18% وتعد مصر من الدول الانتقالية لتجارة النساء خاصة من دول شرق أوروبا إلى إسرائيل بهدف الاستغلال الجنسي.

ووفقا لتقارير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات وتقارير الخارجية الامريكية يصل عدد المتاجر بهم لاغراض الاستغلال الجنسى والعمل العبودى الى ما بين 600 :800 الف فى العام.

ورغم أن تقرير “وكأني لست إنسانة” الذى أصدرته منظمة هيومان رايتس عام 2008 استناداً إلى 142 مقابلة مع عاملات المنازل ومسؤولين حكوميين ومكاتب خدمات، قد ركز بالاساس على الإساءات بحق عاملات المنازل الآسيويات الوافدات على المملكة العربية السعودية” الا أنه تناول عرضا لاشكال مقنعة ترتبط بالعمل المأجور القسرى فى الجنس، تحت رداء خادمات المنازل.. وهو عمل اكراهى اضافى تستباح فيه الخادمة لذكور الاسرة فى بعض الحالات.

أما عاملات المنازل اللاتي يتعرضن للحمل نتيجة للاغتصاب، فتتم مقاضاتهن أيضاً إذا لم يتمكنّ من الوفاء بمعايير الأدلة الصارمة الخاصة بإثبات التعرض للاغتصاب.

وكشفت المصورة الصحفية البلغارية ميمي تشاكاروفا، التي قضت سبعة أعوام في التحري عن تجارة الجنس في العالم، كشفت عبر موقعها الشبكي المعنون “سعر الجنس”، أن حركة الإتجار بالنساء قد تكثفت مؤخرا تجاه إمارة دبي، حيث تقدر وزارة الخارجية الأمريكية عدد النساء اللائي يجبرن علي الدعارة فيها بنحو 10,000 امرأة.من مختلف أنحاء العالم، قد أجبرت علي ممارسة الدعارة في دبي. لكن معلومات حصلت عليها تشاكاروفا تشير إلي أن عدد بائعات الجنس في الإمارة يتجاوز التقديرات الأمريكية بكثير.


وفي فيلمها الوثائقي “أسرار الليل”، تكشف تشاكاروفا النقاب عن التناقض بين المحافظة الاجتماعية البادية في الإمارة وبين إنتشار النودي الليلة الشعبية للتعاقد مع عاملات جنس، بأسعار تتفاوت بين 150 يورو للمرآة الآسيوية، لترتفع في حالة المرآة الأفريقية أو الأوروبية الشرقية، لتبلغ 1000 يورو للمرآة الشرق أوسطية.

كما اعتبرت تشاكاروفا العملاء المقبلين علي هذا النوع من الممارسات الجنسية يتحملون جزأ كبيرا من المسئولية، “فالرجال الذين يشترون الجنس يجب أن يفهموا أنهم يغتصبون النساء. إنها عملية اغتصاب، فالمرآة يزج بها في غرفة، وتلقي علي الأرض في انتظار أن يأتي الرجال لاغتصابها

ويقدر روبرت روزينبيرغ الذي يمتلك شركة لإنتاج الأفلام الجنسية في التشيك عدد طالبات الجامعات التشيكيات اللواتي يشاركن في تصوير الأفلام الجنسية بنحــو 40 إلى 50 % من عدد النساء المشاركات في هذه الأفلام ويرى أن سبب إقبال بعض منهن على هذا الأمر يعود بالدرجة الأولى إلى النفقات العالية للدراسة والسكن في المدن الجامعية..