هاآرتس: على الموساد التيقن من مصادره قبل قصف إيران كي لا تتكرر 1973

هاآرتس: على الموساد التيقن من مصادره قبل قصف إيران كي لا تتكرر 1973

  • الصحيفة تقول إن حديث إسرائيل عن تجنيد أشرف مروان الذي توفي في لندن خرافة

كتبت- سماح كامل:

طالبت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية الموساد بالتحقق من مصادر اتصالاته ومعلوماته جيداً، قبل أي هجوم على إيران. وأضافت: لا نريد أن يحدث مثلما حدث فى 1973 خطأ بسيط يمكن أن يدمرنا ونحن لا نريد أن يحدث هذا مرة أخرى.
وافترضت الصحيفة أن إسرائيل لديها أقوى جهاز مخابرات فى طهران وحتى لو جندت زوج ابنة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية على خامئنى، كما قالت أنه حتى بفرض جودة المعلومات التى وصلتنا وانتظار دول صاحبة القرارعن إجابة أهم سؤال وهو: هل تخطت إيران مرحلة تطويرالسلاح النووى وبدأت بناء أسلحة نووية؟
وقالت إن الإجابة الحاسمة على هذا السؤال يمكنها أن تضع حدا للخلاف بين إسرائيل وأصدقائها فى الغرب، وتعطى القدرة لأخذ قرار للشروع فى عمليات عسكرية ضد المنشئات الإيرانية، معلومات صحيحة كهذه يمكنها أن تظهر كل شئ.
وقالت الصحيفة إن تجنيد زوج ابنة المرشد الأعلى على خامئنى “هو مجرد خرافة كفكرة موازية للجاسوس المصرى (أشرف مروان) زوج ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذى سقط من الطابق الخامس فى شقته بلندن فى ظروف غامضة”.
ونوهت إلى أن الأسبوع الماضى شهد بداية جولة جديدة من الاستخبارات حول مروان، هل كان مروان جاسوس مخلص لإسرائيل أم لأ؟ واختلاف الأراء حول هل كان مخلص عندما حظر اسرائيل فى اللحظة الاخيرة عن حرب 1973 أم كان يضللها ليسقط أكبر عدد من الجنود؟. فخلال جولات سابقة لتسفي زامير، رئيس الموساد الإسرائيلى، السنة التي سبقت الحرب اشتبك مع ايلى زعيرا الذى كان وكان وزير الاستخبارات العسكرية فى إسرائيل مع تسفى بعد أن وجه له زعيرا انتقادا عن طريقة تعامله مع مروان.
لذا طالبت الصحيفة بإيجاد وضع جديد قائم على صحة المعلومه لأنه ربما تكشف التقارير أن مروان كان عميلاً مزدوجا. فإذا كشفت التقارير أنه كان عميلاً مزدوجا فهذا يعنى اننا وقعنا فى حفرة نحن حفرناها لأنفسنا. مشكلة كبار صانعي القرار ان لديهم خلفية دفاعية ويعتقدون أن خبراتهم ومهاراتهم تمكنهم من تحليل المعلومات الاستخبارية ولكن سؤالى هو هل هم مهنيين؟
فلا يجب ان يسير نتنياهو حسب بتوجيهات الغرب له وعليه أن يفقد الحماس للحرب لحين التأكد من صحة المعلومات الاستخبارتية حتى لا يكون المصير عدد أكبر من الضحايا، وأن يتعظ من حرب يوم الغفران عام 1973.

Node Comments

تعليقات الفيسبوك

تعليقات القراء